أحمد وعزوز والسباعي يلتقون فعاليات حلب وجامعة تشرين وطرطوس: انتخابات الإدارة المحلية محطة مفصلية لتعزيز الانتماء الوطني وإعادة الإعمار

هذا المقال رقم : 14 من 60 من العدد 2018-9-6-16182

 

استعداداً للاستحقاق الوطني والديمقراطي المتمثّل في انتخابات مجالس الإدارة المحلية، تابع الرفاق أعضاء القيادة القطرية لقاء الكوادر الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والفعاليات المجتمعية في المحافظات والجامعات.

ففي حلب (معن الغادري) أكد الرفيق يوسف أحمد، رئيس مكتب التنظيم القطري، أن حلب رمز من رموز الفداء والبطولة والصمود، وقد لقّنت، كما غيرها من المحافظات السورية، العالم درساً في الدفاع عن الوطن والتشبث بالأرض، موضحاً أن سورية صمدت، ودحرت الإرهاب، وانتصرت للإنسانية جمعاء، وأسقطت المؤامرة التي استهدفت الخط والنهج المقاوم، ولفت إلى أن هناك أسساً ثابتة في السياسة السورية، وخاصة استقلال قرارها السياسي ووحدة أراضيها، مشدداً على أن القضية الفلسطينية هي بوصلة سورية وجوهر القضية العربية، وأكد استمرار سورية في دعم المقاومة لتحرير كامل الأراضي العربية المحتلة.

وتحدّث الرفيق عضو القيادة القطرية عن الوضع التنظيمي، موضحاً أهمية التشخيص الجيد للواقع، والاطلاع عليه، ومقاومة الفكر الظلامي من خلال التعرّف على الواقع “متطلبات وإمكانيات” والهدف والمسار الذي يربط المنطلق بالهدف، إضافة إلى المحاسبة، ومراقبة أداء القيادات الحزبية المتسلسلة، وانتقاء قيادات ذات تواجد ثقافي وفكري وسياسي واجتماعي، وتفعيل دور القيادات الحزبية الميدانية، وإبراز دورها في صنع القرار، والتحلي بالأخلاق العالية، ومحاربة الفساد، وإجراء تغييرات دورية في القيادات الحزبية بما تفرضه التحديات الحالية، واللقاءات المستمرة بين القيادة والقواعد، وممارسة النقد والنقد الذاتي.

وأكد الرفيق أحمد أن علينا كبعثيين تطوير آليات العمل في الإدارة المحلية وبناء وخلق كوادر قيادية ناجحة وكفوءة تشكّل إضافات حقيقية على مستوى الحزب، لافتاً إلى أن هذه الحرب ساهمت في بناء جيش عربي سوري عقائدي طليعي، ومتّنت الوحدة الوطنية، وزادت من التلاحم النضالي القومي مع النضال الاشتراكي، وأضاف: إن السوريين بمختلف أطيافهم، وخاصة الجهاز الحزبي، تقع عليهم مهمة كبيرة تتمثّل في انتخابات مجالس الإدارة المحلية، والتي تشكّل محطة مفصلية لتعزيز الانتماء الوطني، وإعادة إعمار، وبناء ما دمّره الإرهاب، داعياً لأن يكون المعيار إثبات الوطنية للمرشّح، وأن يكون من أصحاب الكفاءات والخبرات والعمل المتفاني خلال الحرب التي شنت على سورية ليتمكّن من خدمة المجتمع المحلي في مرحلة إعادة الإعمار، مؤكداً أن الوحدات الإدارية عندما تمارس دورها بشكل صحيح يتمّ تحقيق جميع مطالب المواطنين، وتتلافى جميع نقاط الضعف في الجوانب الخدمية، ونوّه إلى ضرورة ضخ دماء جديدة في الهيكل الإداري للإدارة المحلية تكون قادرة على العمل بجدية في مرحلة إعمار سورية.

من جانبه أوضح الرفيق أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار أهمية هذا الاستحقاق كونه يكمل مسيرة النصر التي سطّرها أبطال الجيش العربي السوري، والبدء بمرحلة جديدة هي مرحلة إعادة الإعمار والبناء، موضحاً أن الانتخابات هي واجب وطني، داعياً لانتخاب المرشحين أصحاب الكفاءة الذين سيكون لهم دور هام وبنّاء في تطوير واقع وأداء عمل المجالس المحلية.‏

وقدّم الرفيق المحافظ حسين دياب عرضاً للواقع الخدمي في المحافظة على جميع المستويات، وأكد الجاهزية التامة للمعالجة الفورية لأي شكوى أو خلل، مؤكداً أن حزب البعث هو صمام الأمان والميزان العادل في متابعة قضايا وهموم المواطنين للنهوض بالمحافظة أفضل مما كانت.

حضر اللقاء أعضاء اللجنة المركزية للحزب بحلب، وأعضاء قيادة الفرع، وأمناء الشعب الحزبية، والمنظمات الشعبية، والنقابات المهنية، والفعاليات بمختلف أنواعها.

وفي اللاذقية (مروان حويجة)، أكد الرفيق محمد شعبان عزوز رئيس مكتبي العمال والفلاحين، خلال لقائه كوادر جامعة تشرين، أن انتخابات الإدارة المحلية تكرّس النهج المؤسساتي الذي يعبّر من خلالها أبناء الوطن عن خيارهم الوطني في تعميق هذه التجربة الديمقراطية وترسيخها لتعزيز مقوّمات انتصاره الوطن وإعماره بروح عالية من المسؤولية الوطنية، منوّهاً بأهمية الدور الوطني والعلمي والمعرفي لجامعة تشرين كصرح حضاري تعليمي رائد أثبت حضوره الريادي الفاعل في مواجهة الحرب العدوانية الظالمة التي شنت على سورية بالإصرار على الاستمرار في العملية التعليمية، وتخطّي كل التحديات، واحتضان أعداد كبيرة من الأبناء الطلبة القادمين من المحافظات بفعل الظروف الراهنة، والذي يعكس تلاحم وتآلف مجتمعنا السوري القوي بتنوّعه، وهذا ما أفشل كل رهانات الأعداء والمتآمرين وأسقط كل أكاذيبهم. وأشار الرفيق عزوز إلى أن جامعاتنا أثبتت أنها قلاع وطنية حصينة، كما أنها منارات علمية ومعرفية مضيئة بما قدّمته عبر كوادرها العلمية والتعليمية والطلابية والإدارية من جهود مخلصة صادقة للمضي في رسالة العلم والمعرفة في مواجهة فكر إرهابي ظلامي حاول استهداف العقول بأبشع أساليب التضليل والتزييف، لكنه فشل في مراميه، وأضاف: نحن اليوم أمام استحقاق انتخابي لا يعني اختيار مرشحين لمناصب سياسية أو إدارية، بل مرشحين لخدمة المواطنين، وأكد أن إجراء انتخابات الإدارة المحلية في موعدها رسالة للعالم أجمع بأن سورية دولة قائمة بمؤسساتها لا تحتاج إلى وصاية من أحد، كما نوّه إلى ضرورة المشاركة بهذا الاستحقاق الدستوري الذي يعكس الصورة الأمثل لترابط وتماسك الشعب السوري الذي سيكون في الانتخابات كما كان في سنوات الحرب شعباً متمسّكاً بأرضه ووطنه ووحدته.

وأكد الرفيق الدكتور لؤي صيّوح، أمين فرع جامعة تشرين للحزب، على أهمية انتخابات الإدارة المحلية والتي تعتبر استحقاقاً دستورياً يتطلب مشاركة الجميع.

وعرض محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم للإجراءات والتسهيلات التي اتخذتها المحافظة بكل مؤسساتها ودوائرها ومفاصلها استعداداً لهذا الاستحقاق الوطني الكبير.

حضر اللقاء الدكتور بسام حسن رئيس جامعة تشرين وأعضاء قيادة فرع الجامعة والكادر الإداري والنقابي والطلابي في الجامعة.

وفي طرطوس (لؤي تفاحة)، التقى الرفيق عمار السباعي رئيس المكتب الاقتصادي فعاليات المحافظة، وذلك في المركز الثقافي العربي.

وأشار الرفيق السباعي إلى أننا اليوم أمام استحقاق في غاية الأهمية، انتخابات مجالس الإدارة المحلية المقرر إجراؤها في السادس عشر من الشهر الجاري، فهي دليل على أن سورية تعافت وانتصرت على الإرهاب، بفضل تضحيات الجيش العربي السوري، وأضاف: كل مواطن معني بإنجاح هذا الاستحقاق الدستوري، والذي سيكون فاتحة خير لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار وإعادة الإعمار.

وأكد الرفيق السباعي أنه يتوجب على كافة المواطنين المشاركة في الانتخابات، واختيار شخصيات تتمتّع بالنزاهة والكفاءة لقيادة المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز دور المؤسسات العامة، داعياً لأن تكون القيادات الحزبية قريبة من هموم المواطنين، وتسعى جاهدة لإيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك بالتعاون مع الإدارات المحلية والمكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة.

وشدد السباعي على ضرورة المشاركة الكثيفة والفاعلة في الانتخابات، والتي تتكامل مع ما يحققه أبطال جيشنا الباسل في تصديهم لأشرس هجمة عدوانية وتكفيرية ظالمة تستهدف البشر والحجر، وتدمير الهوية الجمعية للمجتمع السوري، وأضاف: إن كل ورقة في  صندوق الاقتراع تشكّل رصاصة بوجه الإرهاب والإرهابيين، الذين جاؤوا بهم من أصقاع الأرض لضرب الوحدة السورية والدور المحوري لها، ولكن سورية بفضل الثالوث المقدّس، الجيش والشعب والقائد، انتصرت على القوى التخريبية والظلامية الهدّامة ومن يقف خلفها من دول العدوان وأدواتهم وعملائهم في المنطقة.

وأشار الرفيق أمين الفرع د. محمد حبيب حسين إلى أن الانتخابات هي واجب وطني ومرحلة هامة ومفصلية، فهي مرحلة كتابة السطور الأخيرة من الحرب على الإرهاب، داعياً للمشاركة الواسعة في التصويت، وأن نكون على قدر عال من المسؤولية في هذه الانتخابات، واختيار الكفاءات المناسبة للعمل في المرحلة المقبلة.

وأشار الرفيق المحافظ صفوان أبو سعدى إلى ضرورة إعادة تقييم أداء المجالس الحالية وضخ دماء جديدة في الإدارة المحلية المقبلة، مؤكداً أهمية دور الرفاق البعثيين بإنجاح الانتخابات، والتي ستكون بإشراف قضائي كامل، كم قدّم عرضاً شاملاً للمشاريع الخدمية التي تقام في طرطوس.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات