أحمد يلتقي كوادر جامعة حلب: سورية ستبقى متمسّكة بمبادئها الوطنية والقومية

هذا المقال رقم : 29 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

حلب- معن الغادري:
تحضيراً لاستحقاق انتخابات الإدارة المحلية، التقى الرفيق يوسف أحمد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التنظيم الكوادر الحزبية والأسرة التدريسية والطلبة في، مؤكداً أن هذه الجامعة، التي صمدت وتحدّت الإرهاب وانتصرت عليه ستبقى منارة للعلم والعلماء وعنواناً للصمود والفداء، وستواصل تقديم رسالتها العلمية والإنسانية، وترعى جيل الشباب الذي سيعيد بناء وإعمار ما دمره الإرهاب، وأضاف: إن الحرب الإرهابية الظالمة التي شنت على سورية هدفت إلى تدمير الدولة السورية بكل مكوناتها خدمة للمشاريع الاستعمارية وللمصالح الإسرائيلية، ولتحييد سورية عن مبادئها ومواقفها وثوابتها الوطنية والقومية، ولإبعادها عن محور المقاومة ومحور مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن هذا المشروع فشل فشلاً ذريعاً أمام الصمود الأسطوري للشعب السوري الذي آمن بوطنه، وتمسّك بأرضه، وتلاحم مع جيشه وقائده السيد الرئيس بشار الأسد، الذي قاد الوطن بحكمة وشجاعة واقتدار إلى بر الأمان.
وبيّن الرفيق أحمد أن المعركة لم تنته، فهي مستمرة بكل ثقة وإيمان حتى تطهير كامل تراب الوطن من دنس الإرهابيين، مؤكداً أن سورية التي حاربت الإرهاب، وانتصرت عليه نيابة عن العالم أجمع، ستعود أقوى مما كانت شامخة مزدهرة بسواعد أبنائها ورجالاتها، وستبقى منيعة صامدة في وجه كل أعدائها وكل قوى الشر في العالم، وأشار إلى أن المرحلة الراهنة والقادمة تستدعي استنهاض الهمم، وزج كل الطاقات لاستكمال مشروع بناء الوطن بناءً قوياً، منوهاً بدور الشباب في عملية الإعمار والبناء.
وبيّن الرفيق رئيس مكتب التنظيم القطري أهمية انتخابات الإدارة المحلية التي ستنطلق في السادس عشر من الشهر الجاري والتي تشكّل رسالة قوية للعالم أجمع بأن سورية انتصرت على الإرهاب، وهي تستعيد دورة حياتها الديمقراطية بإرادة لا تلين، داعياً كل أطياف الشعب السوري للمشاركة الواسعة في الانتخابات، والمساهمة في بناء الوطن، وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب، وأضاف: لا خوف على الوطن، فسورية مهد الديانات والحضارات ستبقى شامخة عزيزة منيعة وشوكة في حلوق أعدائها تتكسر على أسوارها كل المؤامرات والأحقاد.
وأكد الرفيق الدكتور إبراهيم حديد أمين فرع جامعة حلب للحزب أن جامعة حلب كانت وستبقى منارة يشع منها العلم في خدمة الإنسانية.
وشدد المحافظ حسين دياب على أن حلب تستكمل اليوم مشروع إعادة إعمار وبناء ما دمره الإرهاب على مختلف المستويات الخدمية والاقتصادية والتنموية.
ولفت الرفيق الدكتور مصطفى أفيوني رئيس جامعة حلب إلى أن العملية التدريسية في الجامعة مستقرة، وتسير بخطا ثابتة وفي أجواء ومناخات مثالية، وتشهد تطوراً ملحوظاً في المجالات كافة وخاصة في المجال البحثي.
حضر اللقاء أعضاء قيادة فرع حلب للحزب، وحشد من طلبة الجامعة وكوادرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات