أكاديميين روس: توغل القوات التركية في أراض سورية انتهاك للقانون الدولي

شدد رئيس قسم اللغات الشرقية في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية أسلامبيك موزلويف، على موقف روسيا الداعم لسورية في حربها على الإرهاب بما يحافظ على سيادتها ووحدة ترابها الوطني.

ولفت موزلويف في مقابلة صحفية في موسكو، إلى أن روسيا تعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية على أساس الحفاظ على استقلالها وسيادتها ووحدة التراب السوري بكامله مشيراً إلى أن “موسكو مستعدة للتعاون مع كل اللاعبين الإقليميين انطلاقاً من هذه الأسس”.

إلى ذلك اعتبر موزلويف أن عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ينبغي ألا يخرج عن نص وروح الإتفاقية المتعلقة بها والذي يحدد جميع صلاحياتها ولوائحها التنفيذية مشددا على أن فرض أي تغييرات في عمل المنظمة لجهة إرضاء رغبات دولة ما يعني الخروج عن قواعد ومبادئء المنظمة.

وفي مقابلة مماثلة أكد الأمين العام للمنتدى الاجتماعي الروسي التركي سيرغي ماكاروف أن الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهابيين تثير حفيظة وقلق كيان الاحتلال الإسرائيلي نظراً لأنها تعزز جبهة المقاومة في المنطقة وهو ما يدفع هذا الكيان إلى شن اعتداءات بين الحين والأخر في مسعى منه لتقويض زخم تقدم الجيش العربي السوري.

وقال ماكاروف أنه كلما حقق الجيش العربي السوري انتصارات على الأرض يعمد عناصر ما تسمى منظمة “الخوذ البيضاء” التابعة كليا للاستخبارات البريطانية وبالتنسيق مع إرهابيي “جبهة النصرة” إلى القيام باستفزازات في سورية وتلفيق اتهامات باستخدام الكيميائي غير أن كل مساعيها تبوء بالفشل.

من جانبه أكد مدير مركز الدراسات الشرقية في الأكاديمية الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية الروسية فلاديمير آفاتكوف أن توغل قوات النظام التركي في الأراضي السورية دون دعوة من الحكومة الشرعية فيها يشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وتواصلا لسياسات هذا النظام العدوانية ضد سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات