أهالي أريحا وسراقب يدعون لإقامة مراكز أبحاث لدراسة الأثار النفسية للحرب على الأطفال

ركزت مداخلات الفعاليات الأهلية والاجتماعية والاقتصادية لبلدتي أريحا وسراقب في محافظة إدلب على زيادة متابعة شؤون أسر الشهداء والإسراع في صرف تعويضاتهم.

ودعت الفعاليات خلال اجتماع موسع عقد اليوم في صالة فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي الى ضرورة إقامة مراكز أبحاث مختصة بالأطفال للبحث في الآثار السلبية للازمة الراهنة على الأطفال ومعالجتها وإقامة أندية في مراكز الاقامة المؤقتة لاستيعاب الأطفال الوافدين وإشراف الهلال الاحمر العربي السوري على توزيع المساعدات لأبناء المحافظة.

كما دعت الفعاليات الى منح التجار والصناعيين من محافظة إدلب مزايا وإعفاءات تشجعهم على إقامة المشاريع الإنتاجية وتأمين الأعلاف لمربي الثروة الحيوانية وإعادة جدولة الديون المترتبة على الجمعيات الفلاحية وإعفائها من الفوائد والغرامات وإعادة الدعم المخصص لزراعة أشجار الزيتون.

وأكد يوسف أحمد عضو القيادة القطرية لحزب البعث رئيس مكتب التنظيم القطري ضرورة الاهتمام بجيل الشباب ومواجهة الحرب النفسية والإعلامية التي يعمل عليها أعداء الوطن وكشف أكاذيبهم وإفشال رهانهم على سورية من خلال فضح أعمالهم الإرهابية والإجرامية.

من جانبه بين محمد عمر الكشتو أمين فرع إدلب لحزب البعث الاهتمام بأوضاع الشهداء المدنيين جراء الأعمال الإرهابية، إضافة إلى المتابعة الحثيثة لشؤون أسر الشهداء في القوات المسلحة وصرف التعويضات التي يستحقونها.

بدوره أشار محمد فهد الصوص أمين شعبة أريحا للحزب إلى ضرورة زيادة قبول أبناء المعلمين وذوي الشهداء في الجامعات والمعاهد ودعم صندوق نقابة المعلمين والإسراع بصرف المستحقات والتعويضات النقابية للمعلمين المتقاعدين وتعويض الكادر التدريسي الذي تسرب نتيجة الظروف الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات