أهالي بلدة الرحى بالسويداء يعانون من واقع النظافة المتردي

يعاني أهالي بلدة الرحى المجاورة لمدينة السويداء من واقع النظافة المتردي الناجم عن تراكم أكوام النفايات المنتشرة في شوارع البلدة وحاراتها نتيجة النقص الحاصل في عدد عمال وآليات وحاويات النظافة.

ويطالب أهالي البلدة بالإسراع في إيجاد الحلول المناسبة وخاصة مع حلول فصل الصيف وما يترتب على هذا الواقع من مشاكل بيئية وصحية وانتشار الحشرات والذباب بشكل يفاقم من معاناتهم.

المواطن فارس أبو درهمين صاحب محل تجاري بالبلدة يرى أن واقع النظافة السيىء في البلدة ليس سببه التقصير من مجلس البلدة وإنما ضعف إمكانياته وعدم دعمه بالعدد الكافي من عمال وآليات النظافة.

واعتبرت المواطنة اتحاد العربيد أن عجز البلدية عن ترحيل أكوام النفايات المنتشرة في شوارع البلدة وحاراتها انعكس سلباً على المواطنين وبات ينغص حياتهم اليومية.

من جهته أوضح رئيس مجلس بلدة الرحى سعدو أبو راس أن الإمكانات المتواضعة لمجلس البلدة بالإضافة إلى وجود نحو 800 أسرة من الأسر الوافدة إلى البلدة من المحافظات الأخرى يشكل ضغطاً كبيراً في عملية تخديم المواطنين، مبيناً أن مجلس بلدية الرحى يخدم أكثر من 50 ألف نسمة في بلدة الرحى وقرية مصاد المجاورة على مساحة نحو 700 هكتار تمتد من المشفى الوطني بمدينة السويداء وصولاً إلى منطقة المقوس شرقاً ومعمل تقطير العنب غرباً.

ويبين أبو راس أن عدد عمال النظافة في البلدية 13 عاملاً بينهم عاملة تعمل حالياً كمستخدمة وثلاثة تم تحويلهم للعمل كسائقين لسيارة وجرار القمامة التابع للبلدية في ظل النقص بعدد سائقي سيارات القمامة أيضاً فيما العمال المتبقون بينهم عدد من الإصابات ومطلوب منهم ترحيل ما يزيد على 15 طناً من النفايات يومياً وهذا ما يعجز عنه المجلس فضلاً عن وجود سيارة نظافة واحدة قديمة كثيرة الأعطال وجرار زراعي واحد بالإضافة إلى سيارة صغيرة قديمة أيضاً تم إصلاحها مؤخراً.

ويشير أبو راس إلى أن حاجة البلدة من آليات النظافة يقدر بأربع آليات ونحو 20 عامل نظافة لتتمكن من القيام بمهامها داعياً إلى ضرورة منح مجلس البلدة إعانات لشراء سيارات قمامة وتحسين أوضاع العمال وتشميلهم بالضمان الصحي ورفع أجورهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات