أولوية التصدير تعود إلى الواجهة لمعالجة مشكلة فائض محصول الحمضيات

هذا المقال رقم : 54 من 63 من العدد 2019-1-10-16267

 

اللاذقية – مروان حويجة
أظهرت المطالبات المتجددة هذا الموسم الداعية إلى معالجة التعثر المتكرر في تسويق الحمضيات، أولوية تحريك العملية التصديرية في ظل عدم جاهزية الخيار التصنيعي المعلق والمؤجل لأسباب غير معروفة، وكذلك لمحدودية الكميات المسوقة محلياً قياساً على الإنتاج الكلي للمحصول الذي تخطى المليون ومئة ألف طن، مع تواضع واضح في المؤشرات التسويقية المتدنية، وهذا كله يستوجب وضع التسويق الزراعي على السكة الصحيحة بهدف الوصول إلى العتبة الاقتصادية، ليتمكن المزارع من الحصول على مردود يغطي جهده وتكاليف إنتاجه وذلك لكون الحلقة التصديرية تشكل قارب النجاة الحقيقي للمحصول لتخليصه من فائضه الكبير الذي يشكل نحو نصف كمية الإنتاج سنوياً.
وتفرض المؤشرات الإنتاجية المتزايدة أولوية التحرك التصديري لتصريف الفائض حيث تشير مديرية زراعة اللاذقية في إحصائياتها حول محصول الحمضيات إلى أن الحمضيات تشكل ما يقارب 60% من مجموع إنتاج الفاكهة في سورية، وتتركز زراعتها في الساحل وخاصة في محافظة اللاذقية التي تستقطب 77% من زراعة الحمضيات، أي إنّ محافظة اللاذقية تنتج ما يقارب نصف الفاكهة السورية (الحمضيات)، وقد انخفض الاستهلاك المحلي من الحمضيات من 25 إلى 15% خلال السنوات الأخيرة، وحيث أن إنتاج الساحل من الحمضيات يبلغ ما يقارب المليون طن سنوياً فإن فائض الاستهلاك المحلي ارتفع إلى حوالي 850 ألف طن، وتتوزع الأصناف المزروعة من الحمضيات على أصناف مائدة بنسبة 80% من الإنتاج (أبو صرة – ماوردي – يافاوي) وأصناف عصيرية بنسبة تصل إلى 20%، وهي بشكل رئيسي (البلدي – الفالنسيا – أصناف اليوسفي الهجين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات