أوليانوف: هناك إمكانية لتتخلص سورية من المواد السامة من الأسلحة الكيميائية خلال شهر

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن هناك إمكانية لتتخلص سورية من جميع المواد السامة من الأسلحة الكيميائية بحلول 13 نيسان القادم أي بعد شهر كامل.

وقال مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة في الوزارة ميخائيل أوليانوف في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية”إن سورية تخلصت بشكل عام من 43 بالمئة من السلاح الكيميائي حتى الان وهناك جميع الأسس لنتوقع أن تتابع هذه العملية بشكل نشيط”مضيفاً “إذا لم تظهر أي عوائق فسيتم إنجاز عملية نقل المواد السامة الى الخارج بعد شهر” .

ولفت اوليانوف إلى انه تم حتى الآن “نقل 33 بالمئة من المواد الكيميائية من سورية بينما قامت الحكومة السورية بإتلاف مادة الأيزوبروبانول في أراضيها “مشيرا الى وجوب ان تبدأ عملية إتلاف المواد السامة على متن السفينة الأمريكية /كيب راي/ قبل نهاية نيسان القادم.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين طالبت في رسالتين متطابقتين وجهتهما في الثامن من الشهر الماضي إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بوقف تسييس ملف نقل الاسلحة الكيميائية واخذ الظروف الامنية الصعبة والمعقدة التي تمر بها سورية بعين الاعتبار مؤكدة أن سورية تعرضت لحملة ظالمة من بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاوءها خلال مناقشة الملف الكيميائي السوري في اجتماع للمجلس يوم السادس من شباط.

يشار الى ان سيغريد كاغ المنسق الخاص للبعثة المشتركة للامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية اكدت فى مؤتمر صحفى مطلع الشهر الماضى أن سورية تعاونت مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة من أجل تنفيذ تعهداتها بموجب انضمامها الى المنظمة وفق الاطار الزمنى المحدد وقالت ان”هناك تقدما حصل مع ملاحظة الظروف الامنية المتقلبة فى بلد مثل سورية.

وفي سياق متصل أشار أوليانوف الى أنه يتعين على ممثلي المنظمة أن”يتوجهوا الى سورية وأن يزوروا المنشآت وأن يستمعوا الى السوريين الذين سيقدمون بحلول نهاية الشهر في لاهاي خطة جديدة لتدمير ما تبقى من المنشآت الكيميائية تأخذ بعين الاعتبار توصيات الخبراء الدوليين”لافتاً الى ان الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تتوصلا بعد الى اتفاق بشأن كيفية تدمير المنشآت الكيميائية”.

واعتبر اوليانوف انه”ليس هناك توافق في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حتى الآن ولذلك اتخذ قرار بأن يدقق السوريون خطتهم بالتعاون مع الأمانة الفنية للمنظمة”. وكان وزير الخارجية الامريكي جون كيري حاول امس ربط مسألة تسريع تدمير الاسلحة الكيميائية في سورية بالتوترات الامريكية الغربية مع روسيا بسبب تطورات الوضع في اوكرانيا معتبراً ان هذه التوترات يمكن ان تؤدي الى تعثر اتلاف أسلحة سورية الكيميائية.

وتتعرض عملية نقل السلاح الكيميائي الى ميناء اللاذقية قبل شحنه على متن سفن نرويجية ودنماركية إلى ميناء جويا تاورو جنوب إيطاليا لاعتداءات من المجموعات الارهابية المسلحة هذا ما أكده مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور بشار الجعفرى فى مؤتمر صحفى امس عقب جلسة لمجلس الامن الدولى معرباً عن اسفه لعدم صدور اى تعليق من اعضاء المجلس ازاء محاولة ارهابيين الاعتداء على المخزون الكيميائى اثناء شحنه فى ميناء اللاذقية مؤخراً علماً ان هذا الامر كاد يؤدى الى كارثة ما بعدها كارثة لو حدث اعتداء على المخزون الكيميائى وهو يشحن فى ميناء اللاذقية.

 

البعث ميديا -سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات