إجماع في حمص على اختيار من يرغب لتحسين الخدمات في انتخابات المجالس المحلية

يجمع المواطنون في محافظة حمص على أهمية المشاركة الفاعلة في انتخابات مجالس الادارة ‏المحلية وإيقاظ روح المسؤولية لدى الجميع لتحديد خيارات المرحلة القادمة والتركيز على ‏الاختيار الأمثل ومعرفة صلاحيات ومسؤوليات المعنيين في مجالس الإدارة المحلية.

مجموعة من آراء ورؤى المواطنين في محافظة حمص بمختلف ‏ مجالات عملهم أكدوا ضرورة اختيار من يرغب في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والعمل من أجل إعادة البناء والإعمار وتطوير خطط التنمية المجتمعية.

المواطن إياد بلول يرى أن من أهم واجبات المجلس مكافحة التعديات على الأملاك العامة ‏والتي زادت كثيرا خلال الفترة الماضية، داعيا المجالس المنتخبة إلى أن تكون ‏على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها وأن تنقل بأمانة وصدق هموم المواطنين ‏للجهات المعنية وتعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها‏.

‏ بدوره أشار خليل مهنا إلى ضرورة انتخاب الشخص المناسب بعيدا عن ‏الاعتبارات والمصالح الشخصية، لافتا إلى ضرورة عدم تكريس المخالفات والتجاوزات ‏والتصرفات السلبية التي انعكست على المجتمع بشكل غير حضاري فأصبحت سلوكا شائعا من قبل البعض.

من جهتها أكدت المواطنة سعاد السكري ضرورة أن يلحظ المواطنون بعد انتخاب ‏أعضاء المجلس الجديد أي تغيير إيجابي ينم عن اهتمامهم بقضايا المواطن إضافة إلى تجاوز تقصير المجلس السابق.

وقال‏ المواطن عماد الدين الأسعد: إن على مجالس الإدارة المحلية أن ‏تكون موجودة من أجل خدمة المواطن وتحقيق كل الخدمات اللازمة سواء في المدن ‏والبلدات، فيما اعتبر‏ المواطن حسين العلي أن مجالس الإدارة المحلية هي مجالس خدمية ‏ومن المهم أن تعمل من أجل توفير كل الخدمات للمواطنين من مياه وكهرباء وطرقات ونظافة وحل بعض ‏المشكلات التي قد تحصل في الأحياء والمدن.

المواطنة عفراء حمامة قالت إن الانتخابات حق وواجب علينا جميعا كمواطنين ‏لذا لا بد من التوجه في السادس عشر من الشهر الجاري إلى صناديق الاقتراع لنختار ‏المرشحين الأكفاء والقادرين على العمل والعطاء، لافتة إلى أنه على المواطن أن يكون واعيا ‏ومدركا لأهمية المجالس المحلية ومطلعا على دورها وعملها المجتمعي المهم.

المواطن عامر النقري أشار إلى أن هذه الانتخابات فرصة ليشارك المواطنون ‏فعليا في اتخاذ القرار المحلي الذي يؤثر بشكل مباشر على حياتهم، بينما دعت ‏المواطنة ريما مندو إلى ضرورة أن يكون هذا الاستحقاق في أبهى حلله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات