إحباط محاولة تسلل في ريف حماة.. ومروحيات “التحالف” تخلي قيادات لـ “داعش من ريف دير الزور

هذا المقال رقم : 2 من 58 من العدد 2018-10-8-16204

 

 

فيما تواصل قواتنا المسلحة تطهير مختلف المناطق من فلول التنظيمات التكفيرية، تعمل واشنطن عبر تحالفها المزعوم لمحاربة الإرهاب على نقل إرهابيي داعش من الأراضي السورية لاستخدامهم في مناطق أخرى.
بالأمس وفيما أحبطت وحدات من الجيش عملية تسلل إرهابية في ريف حماة الشمالي بعد أن كبدت الإرهابيين خسائر كبيرة في العديد والعتاد، قامت مروحيات تابعة لـ “التحالف” بإخلاء عدد من قيادات داعش من ريف دير الزور، وقامت بنقلهم إلى مناطق مجهولة.
في السياسة وفيما بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإيطالي الوضع في سورية، حذر برلماني روسي كيان الاحتلال من مغبة اختبار قدرات منظومات الدفاع الجوي “إس 300″، مؤكداً أن “إسرائيل” تلعب بالنار، وقد تحرق نفسها.
وفي التفاصيل، وجهت وحدات من الجيش ضربات مركّزة على تحركات لمجموعات إرهابية تابعة لما يسمى “الحزب التركستاني”، حاولت التسلل بين الأراضي الزراعية باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في محيط قرية المنصورة وتل واسط أقصى شمال سهل الغاب بريف حماة الشمالي، وأسفرت الضربات عن إحباط التسلل بعد مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين، وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق التي انطلقوا منها.
وفي تأكيد جديد على العلاقات الوطيدة مع التنظيمات التكفيرية، قامت مروحيات تابعة لـ “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بنقل عدد من إرهابيي داعش من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن طائرات تابعة لـ “التحالف الدولي” نفّذت أول أمس عملية إنزال جوي، نقلت خلالها عدداً من إرهابيي داعش من جنسيات مختلفة قرب بلدة الشعفة في الجيب الذي ينتشر فيه إرهابيو التنظيم التكفيري في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
ونفّذ “التحالف الدولي” قبل عدة أيام عملية إنزال جوي عند أطراف قرية المراشدة في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة دير الزور، نقل خلالها إرهابيين من تنظيم داعش في المنطقة، وتزعم واشنطن التي تقود التحالف الدولي اللاشرعي أنها تحارب تنظيم داعش الإرهابي في الوقت الذي تنقل قيادييه عبر طائراتها من المعارك لإنقاذهم من الموت، وسبق لها أن قامت بنقل العديد من إرهابييه في المنطقة الشرقية خلال عمليات الجيش العربي السوري ضد الإرهاب، إضافة إلى دعم التنظيم بشتى الوسائل، سواء عبر استهداف نقاط الجيش، كما حصل في جبل الثردة بدير الزور في أيلول عام 2016 أو عبر تزويده بالمعلومات الاستخباراتية لشن هجمات على الجيش في البادية.
سياسياً، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيبحث اليوم ” الاثنين” مع نظيره الإيطالي إينزو موافيرو الأوضاع في سورية وليبيا والأزمة الأوكرانية، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن إدارة المعلومات في الخارجية الروسية قولها في بيان نشر على موقع الوزارة: سيناقش وزيرا الخارجية لافروف وموافيرو خلال المحادثات مجموعة واسعة من القضايا على الأجندة الدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن المفترض إيلاء اهتمام خاص للوضع في سورية وليبيا، والنزاع الداخلي الأوكراني، والتعاون في مجال الأمن الدولي، والتفاعل داخل منظمة الأمن، والتعاون في أوروبا مع الأخذ بعين الاعتبار الرئاسة الإيطالية لهذه المنظمة في عام 2018.
في الأثناء حذّر عضو لجنة شؤون الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش الكيان الإسرائيلي من مغبة محاولة تجريب قدرات منظومات الدفاع الجوي “إس 300″، مؤكداً أنها ستنفذ عملها في سورية بفعالية تامة، وقال تعليقاً على تصريحات لوزير ما يسمى التعاون الإقليمي في حكومة الكيان الاسرائيلي بشأن التعامل مع منظومة (إس 300) في سورية: من الأفضل عدم محاولة تجربة هذه الفرضية.. إسرائيل تلعب بالنار وقد تحرق نفسها، وكان أحد وزراء حكومة الكيان الإسرائيلي زعم بأن تصدير منظومات (إس 300) لسورية لن يؤثر على فعالية سلاح الجو الإسرائيلي الذي يمتلك مقاتلة من الجيش الخامس طراز إف 35، وأضاف: الاعتقاد بأن روسيا قد تتراجع في الوضع الحالي ليس تضليلاً فحسب، بل خطأ كبيراً لا يمكن تفسيره.. “إسرائيل” ولأسباب تاريخية عديدة يجب أن تعلم حقيقة روسيا وعقليتها جيداً وعليها أن تعلم أن منظومة إس300 قادرة على تنفيذ عملها بنسبة 100بالمئة.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، أكد الخميس الماضي أن منظومة الدفاع الجوي الصاروخية “إس 300” التي سلمت إلى سورية ستوفر لها مستوى نوعياً جديداً من

الدفاع الجوي، وأن خطوات أخرى ستتبع تسليمها إلى سورية، كما أوضح وزير الدفاع الروسي في وقت سابق أن هذه الخطوات ستغيّر الوضع على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات