إصدار التصنيف الوطني الجديد للإعاقة..توسيع مظلة المستفيدين

أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التصنيف الوطني الجديد للإعاقة مع الدليل التوضيحي له وذلك بعد ان تم اقراره بشكل نهائي في المجلس المركزي لشؤون المعوقين كنتيجة لعمل اللجنة الفنية التي شكلت لهذا الغرض.
ووفق بيان الوزارة الذي أصدرته اليوم حول أهمية التصنيف الجديد رأت الامين العام للمجلس المركزي لشؤون المعوقين خولة حنا أنه يراعي تأطير الحالات بشكل اكثر واقعية ويوفر توضيحا للعديد من الحالات التي تلتبس على اللجان الفرعية في المحافظات. مبينة انه تم في التصنيف الجديد للإعاقة السمعية خفض عتبة السمع من 80 الى 70 ديسيبل وتوسيع تعريف الصمم.
وفي مجال الإعاقة النطقية اتجه التصنيف الجديد الى توسيع تعريف البكم إلى أنه كل ما يؤدي إلى انعدام الصوت أن كان السبب خلقيا أو مكتسبا كما تم رفع القدرة البصرية من 1-10 الى 2-10 لكف البصر ومن 3-10 إلى 4-10 للمتأذي بصريا ورفع الساحة البصرية من 20 إلى 30 لكفيف البصر ومن 30 إلى 40 للمتأذي بصريا.
وحول الإعاقة الحركية في التصنيف الجديد لفتت حنا إلى أنه تمت إضافة فقرة رابعة لتشمل تعريف قصور بالقدرة الوظيفية الحركية اي تشوه هيكلي مع تحديد حركي وضعف عضلي ليشمل حالات الحدب الشديد والجنف والقزامة.
وبين الدكتور اسعد السعد خبير في شؤون الإعاقة بالمجلس المركزي لشؤون المعوقين أن التصنيف الجديد يشمل عدة مزايا أبرزها توسيع الشريحة المستفيدة من خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة كإعداد ومعالجة الحالات الملتبسة بسبب وجود خلاف في تقييمها أثناء تطبيق التصنيف.
من جانبها اعتبرت مديرة الخدمات الاجتماعية في الوزارة ميساء ميداني أن التصنيف الجديد هو أداة مهمة ومدخل للتعريف بالشخص المعوق لمنحه بطاقة تعريفية للحصول على التسهيلات والاحتياجات اللازمة، مشيرة إلى أن التصنيف الوطني للإعاقة بصيغته الجديدة يترافق مع اعتماد وزارة الصحة لنظام الكشف المبكر عن الإعاقة الذي سيطبق ضمن جميع المراكز والمشافي المتخصصة بالولادات بما يسهم في تقديم الحلول والاهتمام العملي اللازم.

يشار إلى أن المجلس المركزي لشؤون المعوقين ترأسه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ويضم في عضويته ممثلين عن عدد من الوزارات والجهات العامة ذات العلاقة والجمعيات والمؤسسات الأهلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات