إعادة تأهيل المصانع أبرز مطالب عمال حمص

هذا المقال رقم : 44 من 65 من العدد 2018-2-14-16036

حمص-عادل الأحمد:

عقد اتحاد عمال محافظة حمص مؤتمره السنوي، بحضور الرفاق محسن بلال عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب التعليم العالي القطري وجمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال ومصلح الصالح أمين فرع حمص للحزب ومحافظ حمص طلال البرازي وأعضاء قيادة فرع الحزب ومجلس والشعب الحزبية والنقابات المهنية والمنظمات الشعبية وأعضاء الجبهة الوطنية التقدمية.
ودعا أعضاء الاتحاد إلى تنسيب عمال القطاع الخاص للتنظيم النقابي وضمان حقوقهم، وإحداث وحدة إنتاجية لصالح الاتحاد في مجمع التدريب المهني، وإجراء الدراسات اللازمة لتطوير وتحديث الوحدات الإنتاجية في مصفاة حمص ورفدها بالكفاءات، وطالبوا برصد الاعتمادات اللازمة لإعادة تأهيل المصانع وخطوط الإنتاج والبنى التحتية في مديريتي مناجم فوسفات الشرقية وخنيفيس، وإيلاء موضوع التطوير الإداري والفني الأهمية الكافية، بسبب النزف الحاد الحاصل في اليد العاملة المتخصصة في شركة كهرباء حمص وزيادة مخصصاتها من الآليات الإنتاجية وقطع الغيار والإسراع بإصدار المخططات التنظيمية للمدن والقرى لتتمكن مؤسسة المياه من تخديمها.
ونوّه الرفيق بلال بدور الطبقة العاملة في تعزيز مقومات صمود الشعب السوري في مواجهة الحرب التكفيرية الظالمة، مضيفاً: إنه بفضل الطبقة العاملة وتضحيات قواتنا الباسلة سيتحقق النصر وستبقى سورية النور المضيء للأمتين العربية والإسلامية.
ولفت الرفيق القادري إلى أهمية مأسسة العمل النقابي وإلى أن معيار تقييم القائد النقابي هو مدى استقطابه لعمال القطاع الخاص لتشميلهم بالمظلة النقابية والتأمينية والحفاظ على حقوقهم، مبيناً أنه يتمّ العمل على تعديل القانون رقم 17 الناظم للقطاع الخاص، وأضاف: تمت الموافقة على تخصيص قسم في المشفى العمالي لعمليات القثطرة القلبية إضافة إلى استثمار مرافق الاتحاد من قبل التنظيم النقابي.
وكان رئيس اتحاد عمال حمص سامي أمين استعرض مجمل متابعات فرع الاتحاد للقضايا التي طرحت خلال المؤتمرات النقابية والصلاحيات التي تم تفويضها لبعض النقابات في إطار تخفيف الإجراءات الروتينية في حصول العمال على حقوقهم.
ولفت الرفيق أمين فرع حمص للحزب إلى أهمية المؤتمرات في تسليط الضوء على المطالب العمالية والصعوبات التي تعترض العمل، منوهاً بتضحيات الطبقة العاملة إلى جانب تضحيات الجيش العربي السوري في إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات