إنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين والاحتيــاطييــن مـــن الدورة 247 وما قبلهـــا

هذا المقال رقم : 3 من 66 من العدد 2018-11-5-16224

أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أمس أمراً إدارياً ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين والاحتياطيين من عناصر الدورة 247 وما قبلها والذين أتموا أكثر من خمس سنوات احتفاظ أو احتياط.
وأوضحت القيادة العامة للجيش في بيان أنها أصدرت أمراً إدارياً ينهي الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين عناصر الدورة 247 وما قبلها والذين أتموا أكثر من خمس سنوات احتفاظ حتى تاريخ 1-7-2018 وللضباط الاحتياطيين الملتحقين خلال عام 2013 وأتموا أكثر من خمس سنوات بالخدمة الاحتياطية حتى تاريخ 1-7-2018 وذلك ابتداء من تاريخ 6-11-2018. وبينت القيادة أنه يستبعد من هذا الأمر الإداري من لديه فرار أو خدمة مفقودة تتجاوز 30 يوماً.
في هذه الأثناء واصلت التنظيمات الإرهابية انتهاكاتها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في إدلب باستهدافها بقذائف الهاون محيط بلدتي جورين ومعان في ريف حماة الشمالي. حيث استهدفت المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم جبهة النصرة وما يسمى “الحزب التركستاني” بـ 4 قذائف هاون محيط البلدتين ما أوقع أضراراً مادية دون وقوع إصابات بين المدنيين.
وكانت سورية أعربت عن ترحيبها بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه في أيلول الماضي في مدينة سوتشي الروسية، مؤكدة أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين الاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين.
إلى ذلك ردت مدفعية الجيش العربي السوري على مصادر إطلاق القذائف وألحقت بالإرهابيين خسائر بالعتاد والأفراد.
وتنتشر بريف حماة الشمالي مجموعات إرهابية تتبع بمعظمها تنظيم جبهة النصرة و”الحزب التركستاني” الذي اغلب مرتزقته أجانب تسللوا عبر الأراضي التركية.
وفي إطار التعاون بين سورية والعراق أكد اللواء الركن قاسم محمد صالح معاون قائد الفرقة المدرعة الثامنة في الجيش العراقي أن التنسيق وتبادل المعلومات بين الجيشين العراقي والسوري أفضى إلى تنفيذ ضربات متواصلة للعناصر الإرهابية، مشيراً إلى تعزيز الوحدات المقاتلة والمدرعة على الشريط الحدودي بين البلدين للحيلولة دون تنقل العصابات الإرهابية، وقال: إن قيادة عمليات الجزيرة العراقية نشرت كتيبة مدرعة على محور قضاء القائم العراقي لتعزيز تدابير التحصينات البرية والجوية والرصدية، وأوضح أن إرهابيي تنظيم داعش محصورون الآن في جيب من أربع جهات في منطقة انتشارهم غرب الحدود العراقية في هجين وسوسة والباغوز، وأن القرى الموجودة قرب الحدود السورية العراقية مؤمنة بشكل جيد جداً.
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أكد في الـ 28 من الشهر الماضي أهمية الاستمرار في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتأمين الحدود السورية العراقية باعتبار أن ساحة الإرهاب مشتركة بين البلدين.
من جانبه أكد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء محمد علي جعفري أن صمود سورية أفشل مخططات الولايات المتحدة مشيراً إلى أن واشنطن هي التي أوجدت تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة، وقال جعفري في كلمة له بمناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي: كل مخططات الولايات المتحدة ضد سورية والمنطقة فشلت، مبيناً أن واشنطن أوجدت تنظيم داعش ودعمته في سورية والعراق كجزء من مخططاتها ولكن صمود البلدين وحلفائهما أفشل هذا المخطط وهزمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات