اتحادات وأحزاب وطنية: دليل عجز الأعداء عن إسقاط سورية

هذا المقال رقم : 19 من 62 من العدد 2018-4-15-16082

أدان اتحاد الكتاب العرب في سورية بأشد العبارات العدوان الثلاثي “الأمريكي البريطاني الفرنسي” على سورية، واصفاً إياه بـ “الهمجي”، الذي يعكس صورة الغرور والصلف والغطرسة لدى منفذيه، وأشار إلى أن العدوان جاء لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المجرمة، التي تتوالى هزائمها أمام ضربات الجيش العربي السوري، مؤكداً وقوفه بكل عزم وإصرار إلى جانب قواتنا المسلحة الباسلة في تصديها البطولي للإرهاب وداعميه ومموليه.
وشدد الاتحاد على أن أدباء سورية وكتابها الذين طالتهم جرائم الإرهاب كانوا وسيبقون شركاء في صناعة مستقبل وطنهم سورية.
من جهته لفت الاتحاد الرياضي العام في بيان إلى أن العدوان الثلاثي على سورية يأتي ليؤكّد أن العدو الصهيوني هو صاحب المصلحة الحقيقية في كل ما تشهده سورية من قتل وتدمير للبنى التحتية عبر قوى مرتهنة لإرادته، وأضاف: “جماهير الرياضيين في سورية تؤكّد أن العدوان الثلاثي والحرب الإعلامية والضغوط الخارجية لن تخيفها وأنها مستعدة للتضحية والاستشهاد في سبيل حرية الوطن واستقلاله”.
ورأى الحزب الشيوعي السوري في بيان له أن العدوان على سورية دليل عجز المستعمرين وأعوانهم عن إسقاط سورية، وأضاف صفحة جديدة إلى السجل الأسود للاستعمار الأمريكي البريطاني والفرنسي المليء بالجرائم بحق شعوب العالم، لافتاً إلى أن هذه العدوانية الإمبريالية الصهيونية لن تثني شعبنا السوري العريق عن تصديه للمستعمرين وإصراره في الدفاع عن الوطن والسيادة الوطنية الكاملة ووحدة تراب الوطن.
وأشار حزب العهد الوطني في بيان مماثل إلى أن العدوان الثلاثي على سورية يرمي لحماية العدو الإسرائيلي وحفظ ماء وجه هذه الدول الداعمة للإرهاب، التي ترى الهزيمة لحقت بمرتزقتها بعد تحرير الغوطة الشرقية، مطالباً المجتمع الدولي بأن ينهض بمهامه للحفاظ على الشرعية الدولية والقانون الدولي.
كما أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي “المركز” أن العدوان الثلاثي على سورية يهدف لإعاقة الانتصار الذي تنجزه سورية وحلفاؤها، مشيراً إلى أن إحباط هذا العدوان الإرهابي الأمريكي الغربي بدد الرؤية الإسرائيلية التي تريد استدامة الحرب على سورية واستدامة البؤر الإرهابية على الأرض السورية، وأشار إلى أن الخيبة التي منيت بها الولايات المتحدة الأمريكية وشركاؤها الغربيون وأتباعها من بعض الحكومات العربية والاقليمية ستكون لها تداعيات مهمة ومؤثرة في مشهد الأحداث سواء في ساحة الصراع مع الإرهاب على كامل المساحة السورية أو على مستوى المنطقة والعالم، ولفت إلى أن الجيش العربي السوري سيتابع إنجاز تقدمه لإنهاء ما تبقى من بؤر الإرهاب، وأن حلفاء سورية ستكون لهم إطلالة أكثر قوة وفعلاً على المشهد الدولي انطلاقاً من نواة الانتصار في دمشق، ونوّه بأن أطراف العدوان سيواجهون واقعاً مؤلماً تنكشف فيه أدوارهم وحجومهم الحقيقية أمام الجميع بعد أن حاولوا استخدام مجلس الأمن منصة ومطية لزعزعة مفهوم الأمن في العالم أجمع انطلاقاً من ذرائع كاذبة وحملات تهديد فاشلة.
وأصدر اتحاد الناشرين السوريين بياناً أكد فيه أن سورية كانت ومازالت وستبقى خط الدفاع الأول عن منطقتنا العربية، مشيرة إلى أن العدوان ليس بجديد على الدول التي كانت على الدوام مصدراً للإرهاب العالمي ومهددة للسلم فيه، وأضاف: إن هذا العدوان على بلدنا هدفه الأساسي صرف النظر عن الانتصارات والانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفائه، ولإعطاء المزيد من الدعم للإرهابيين.
كما أدانت نقابة الفنانين بشدة هذا العدوان الهمجي، الذي ارتكبته قوى الشر في العالم والدول الشريكة في الحرب على بلدنا منذ ثمانية أعوام، مشيراً إلى أن هذه العدوان يأتي مكملاً للاعتداءات السابقة لهذه الدول، التي لها تاريخ حافل بالإجرام والقتل والإرهاب والاعتداء على سيادة الدول الآمنة، وهو دليل جديد على الغطرسة الأمريكية ومخالفتها لكل القواعد والمواثيق والأعراف الدولية، التي تؤكد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل فيها، إلا أن أمريكا وعلى مر التاريخ لم تكن يوما تعطي للقانون الدولي وللمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة أي أهمية فكانت وما زالت دولة إرهابية وراعية للإرهاب الدولي، وأضاف: إن مثل هذه الاعتداءات لن تثنينا عن مواقفنا الوطنية والقومية وعن مواجهة الإرهاب الذي نتعرّض له.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات