احتجاجات في شوارع أقدم مدينة يمنية تندد بتردي الأوضاع الاقتصادية

هذا المقال رقم : 5 من 52 من العدد 2018-9-4-16180

 

تنديداً بفشل سياسات حكومة الرئيس المخلوع عبد ربه منصور هادي في ضبط الأسعار وانهيار العملة اليمنية، شهدت مدينة سيئون اليمنية احتجاجات شعبية غاضبة وإغلاقاً تاماً للشوارع والمحال التجارية، ضمن تحرّكات دعت لها قوى يمنية للتنديد بارتفاع أسعار المحروقات والسلع الغذائية.

وتجمهر العشرات من المحتجين حول المبنى الحكومي في المحافظة، فيما ألقى قائد المنطقة الأولى ووكيل المحافظة خطابات تحمل بعض الوعود لتهدئة المواطنين.

كما قُتِل مواطن يمني في مدينة قعطبة شمال الضالع في تظاهرة احتجاجية تنديداً بتدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض سعر العملة، وذكرت وسائل إعلام محلية أن المحتجين رفعوا شعارات ضد “التحالف السعودي” وحكومة هادي على خلفية اتهامهم بعدم المبالاة بحال المواطنين.

وكان محتجون قد قطعوا الطرقات بالإطارات المشتعلة في عدن مطالبين حكومة هادي بتحسين رواتبهم وخفض أسعار السلع الأساسية.

ويواصل النظام السعودي عدوانه على اليمن منذ آذار عام 2015 مخلّفاً عشرات آلاف الضحايا المدنيين والمصابين ودماراً هائلاً في البنى التحتية والاقتصادية في البلاد.

ميدانياً، أكد مصدر عسكري يمني مقتل وجرح 752 عنصراً من قوات هادي وتحالف العدوان بعمليات قنص نفّذها الجيش واللجان الشعبية في جبهات القتال خلال شهر آب المنصرم، فيما قال مصدر أمني: “إن طيران العدوان السعودي شن 21 غارة على محافظتي صعدة وعمران استهدفت منازل ومزارع المواطنين”.

وفي محافظة تعز جنوب اليمن، قُتل وجُرح 55 عنصراً من قوات الرئيس هادي جراء مواجهات مع الجيش واللجان الشعبية اليمنية، بحسب ما أفاد مصدر عسكري يمني.

ودمّر الجيش واللجان آليتين عسكريتين لقوات الرئيس هادي خلال التصدي لعملية زحف مدعومة بغارات جوية لطائرات التحالف السعودي باتجاه السلسلة الجبلية في نَقِيل الرَّوِي في مديرية الوازِعِية جنوبي غرب محافظة تعز، وأوضح مصدر عسكري أن محاولة زحف قوات هادي التي أسندت بـ15 غارة جوية للتحالف السعودي لم تحقق أي تقدّم، لافتاً إلى تراجع قوات هادي وهروبها من منطقة المواجهات.

وفي جبهة الساحل الغربي، أسفر قصف مدفعي للجيش واللجان عن مقتل وجرح 12 عنصراً من قوات التحالف السعودي المشتركة في منطقة الجَبْلِية جنوب مديرية التُحَيْتا في الحُديْدة غرب اليمن.

واستهدفت مقاتلات التحالف السعودي مجدداً بـ16 غارة جوية مناطق زراعية وسكنية في مديريتي باقِم وكِتاف الحدوديتين بمحافظة صعدة، كما استهدفت مديرية حرف سُفيان بمحافظة عَمْران شمال اليمن.

بالمقابل، نفّذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية اليمنية قصفاً صاروخياً وجوياً مشتركاً على تجمعات لقوات سودانية ضمن قوات “التحالف” في مدينة جيزان الحدودية، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء.

وأكد مصدر عسكري يمني استهداف الجيش واللجان الشعبية بالمدفعية مواقع الجيش السعودي في الطلعة ورقابة الخشباء وصحراء البُقْع ومنفذ الخضراء بنجران.

وسقط العديد من الجنود السعوديين وقوات هادي بين قتيل وجريح إثر قصف مدفعي للجيش واللجان استهدف نقاط انتشارهم قبالة منفذ عَلْب ومنطقة مجازة بعسير السعودية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات