احتفاء بذكرى الجلاء.. حفل استقبال في السويداء

هذا المقال رقم : 11 من 74 من العدد 2018-4-17-16084

 

السويداء- رفعت الديك:
احتفاء بالذكرى الثانية والسبعين لعيد الجلاء وبحضور وزيري التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي ورافع أبو سعد وزير الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية أقيم حفل استقبال في مبنى محافظة السويداء حيث توافدت حشود جماهيرية من مختلف أنحاء المحافظة مقدمة التهاني بهذه المناسبة العظيمة وتم رفع الأعلام الوطنية وصور السيد الرئيس بشار الأسد، معبرين عن فخرهم بجلاء المستعمر الفرنسي عن الأراضي السورية، تزامناً مع دحر الإرهاب عنها بفضل انتصارات الجيش وتضحياته.
وقام الوزيران الغربي وأبو سعد يرافقهم الرفيقان فوزات شقير أمين فرع الحزب وعامر العشي محافظ السويداء بتكريم عدد من العاملين في مؤسسات السورية للتجارة تقديراً للدور الذي يقومون به فد تقديم الخدمات للمواطنين.
وفي مقر فرع جامعة دمشق بالسويداء شارك الوزيران وصحبهما بوقفة تضامنية نفذها طلبه الكليات تعبيراً عن الاعتزاز والافتخار ببطولة الجيش خلال تصديه للعدوان الثلاثي الغاشم، وعبر المشاركون عن استنكارهم ورفضهم للعدوان الثلاثي على سورية، مؤكدين أن ما حصل هو انتهاك فاضح للقانون الدولي ودعم للإرهابيين ورفع لمعنوياتهم المنهارة أمام ضربات الجيش العربي السوري.
وفي تصريح للبعث بين وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن في نيسان هذا العام تعانقت بطولات جيشنا في الغوطة مع بطولات صانعي الجلاء في المزرعة والكفر، مشيراً إلى أن العدوان على سورية لم يبدأ بالعدوان الثلاثي ، بل منذ بداية الأزمة. وما جرى اليوم مشهد جديد في العدوان يعكس حقدهم العميق وفشلهم الأكيد مؤكداً أن سورية ستبقى قوية صامدة بوجه العدوان والإرهاب والتآمر وأن الحكومة مستمرة في تعزيز صمود المواطن عبر تقديم الخدمات له وتأمين مستلزمات صموده.
وقال الوزير أبو سعد أن احتفالات شعبنا بأعياد نيسان بتدشين مشاريع الحيوية التي تساهم في دعم القرار الوطني وصمود شعبنا الذي يشكل جبهة رديفة لجيشنا الباسل في حربه ضد الإرهاب وأضاف أن سورية بخير والحياة فيها تسير كالمعتاد وهي بعد العدوان أقوى من أي وقت مضى.
وبين أمين فرع الحزب إن سورية بشعبها الصامد الشريف وقائدها الحكيم السيد الرئيس بشار الأسد وجيشها المغوار الباسل قد حسمت أمرها في الحرب على الإرهاب والذي أصبحنا نستشعر نهايته وإن هذا العدوان لن يزيدنا إلا إصراراً على الثبات في وجه هذه الحرب الظالمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات