احتفال جماهيري في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذوكس في جديدة عرطوز

مع اول ايام العام الجديد اقيم في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذوكس في جديدة عرطوز بريف دمشق احتفال جماهيري بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب ودعماً للقدس الشريف ورفضاً لقرار ترامب بنقل سفارة بلاده لدى كيان الاحتلال الاسرائيلي إليها.

الاحتفال الذي اقيم برعاية فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي تضمن عدداً من الكلمات والقصائد الشعرية ولوحات استعراضية لطلائع البعث وأغاني وطنية وميلادية قدمتها فرقة كورال مدرسة الثامن من اذار بقطنا.

وفي كلمة راعي الاحتفال التي القاها الرفيق المهندس محمد كبتولة عضو قيادة فرع ريف دمشق للحزب قال: بعد سبع سنوات من الحرب الظالمة على سورية التي ساهمت بها دول اميركا وأوروبا ومن يدور في فلكهم من دول العالم ومعهم بعض الانظمة العربية وقلة من الارهابيين من ابناء سورية، نقف هنا صامدين متمسكين بأرضنا مدافعين عنها بوجه هذا العدوان الغير مسبوق، الذي استهدف بنا البلاد التحتية وأصالتها وحضارتها وهويتها ووحدتها الوطنية وتلاحم أبنائها، وان استطاع اعداء الانسانية النيل من البنى التحتية والأوابد، لم يستطيعوا النيل من وحدة هذا الشعب وتماسكه بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وبسالته وطهر دماء شهدائه وجراح جرحاه، وبفضل القيادة الحكيمة الفذة للسيد الرئيس بشار الاسد الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي قاد السفينة الى بر الامان.

وأضاف كبتولة: للقدس نقول نحن معكِ ولن نتخلى عنكِ، وما هذا القرار الذي اعلنه الطاغية ترامب الا فصل من فصول دعم الولايات المتحدة لربيبتها “اسرائيل” التي اغتصبت الارض وتحاول الاجهاز على ما تبقى وسلب الحق من أصحابه، ان هذا القرار الغير عادل فارغ من المضمون لأننا نطلب استعادة كل الارض الفلسطينية المغتصبة وكل ذرة تراب منها إلا ان الرمزية التي تحملها مدينة القدس العاصمة الابدية لفلسطين تجعلنا كما هو حال الاحرار حول العالم نهب لننتصر للحق ونقف بوجه الصفقة التي يحاول ترامب تمريرها ويسانده بذلك ويمهد له الطريق ثلة من الانظمة العربية التي تتهافت لتكسب ود ادارته والتطبيع مع العدو الإسرائيلي إلا ان الشعب العربي في فلسطين لن يسمح لهذا المشروع بان يمر ولن يسمح لهم بان يحققوا ما يريدون وستبقى القضية الفلسطينية منارة نهتدي بها ونتمسك بها على طريق تحرير الارض العربية المغتصبة فسورية كانت ولا تزال وستبقى قلب العروبة النابض وقضيتنا ستبقى القضية الفلسطينية حتى اقامة الدولة العربية في ارض فلسطين وعاصمتها القدس.

بدوره قال الاب اغاطيوس لطفي ان هذا اللقاء جاء ليعبر عن خيار الشعب المتشبث بأرضه ارض سورية التي جبلنا بترابها ورويناها بدماء أبنائنا، وقال لطفي: اننا نعتز بالعروبة والإسلام كما نعتز بسورية التي كانت دوما محتضنة للعروبة، وأضاف نجتمع في سورية بفكر واحد ومن الطبيعي ان يكون الانسان وطنياً يفدي وطنه بأغلى ما يملك روحه ودمه في سبيل وطنه، وتابع لطفي اليوم بتلاحمنا وتضامننا نستطيع ان نقمع الفتن ونصنع سدا منيعا بوجهها، وحيا الشهداء والشهادة التي وصفها بانها خلود في موت رائع.

ومن جهته قال الدكتور خضر شحرور مدير اوقاف ريف دمشق نحتفي هذه الايام بميلاد السيد المسيح وسيدنا محمد هاتان المناسبتان العزيزتان علينا جميعاً ميلاد انبياء الله حملة الرسالات السماوية السمحة، هذه الرسالات التي تتالت من رسول الى رسول كل يسلم الراية لمن بعده ليعم السلام والاطمئنان في الأرض وقال شحرور ان النسيج الوطني السوري البديع هو سبب الانتصار لأننا في سورية نعيش على مبدأ المواطنة فالمواطن الصالح هو المقدم ولا نقول بأقلية وأكثرية، وان ما جرى في بلادنا من خراب وتدمير لا يقصد به الاصلاح ولكن الغرض منه ترك القدس والتخلي عن القضية الفلسطينية لكن سورية ما هانت ولا لانت يوما ولا تخلت عن القضية ولن تفعل يوما.ً

وفي كلمته قال الشيخ سلمان سكيكر: كلنا امل بالمستقبل كما كان لنا يقين بالماضي اننا اهل وإخوة وان سورية مهما قست عليها الايام والأعراب لا بد لها ان تنهض وتعود كما كانت كوننا قلب العروبة النابض، واضاف سكيكر ان من يبقى على هذه الارض هم اهلها الذين يعيشون عيشا مشتركاً جمعهم في بوتقة واحدة، وجدد سكيكر الموقف بالوقوف الى جانب القضية الفلسطينة وتبنيها ومساندة القدس ومناصرتها ورفض قرار ترامب وانتقد موقف الدول الخليجية التي ايدت ضمنا قرار ترامب باستمرارها بالعلاقة معه والتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقال امين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة محمد عدلي الخطيب ان هذه الوقفة التضامنية تحمل دلالات عظيمة لجهة انها تحصل في الكنيسة لترسل للعالم رسالة ان اللحمة الوطنية العربية السورية موجودة وقوية وان سورية لا زالت الى جانب فلسطين وهي ابلغ رسالة رد على محاولات التفتيت والتقسيم، وهي رسالة للشعب العربي الفلسطيني في الداخل بانهم ليسوا وحدهم فسورية وشعبها وقيادتها تواصل الوقوف الى جانبهم وتدعمهم بكل اشكال الدعم رغم جراحها النازفة.

حضر الاحتفال الرفاق اعضاء قيادة الفرع عبده الدرخباني والمهندس ميشيل كراز، وأمين وأعضاء قيادة شعبة قطنا لحزب البعث العربي الاشتراكي، وعضو مجلس الشعب شحادة ابو حامد، وعدد من ضباط قوى الامن الداخلي والجيش، وعدد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي، عدد كبير من الاهالي.

ريف دمشق – بلال ديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات