اختتام دورة الأدلاء السياحيين الشبيبية في إدلب

هذا المقال رقم : 16 من 72 من العدد 2018-9-14-16188

 

 

حماة- منير الأحمد:

اختتمت فعاليات أعمال دورة الأدلاء السياحيين الشبيبية المحلية الأولى، والتي أقيمت بالتنسيق والتعاون ما بين مديرية السياحة في إدلب، وفرع شبيبة إدلب، وذلك بمشاركة أكثر من 30 رفيقاً ورفيقة.
وتضمن برنامج الدورة التي استمرت لمدة أسبوع محاضرات حول الدلالة السياحية (تعريفها، سماتها، ميزاتها)، إضافة إلى محاضرات تتعلق بالسياحة البيئية (ثقافتها جذورها)، وماذا يريد الشبيبي من السياحة، وماذا تريد السياحة من الشبيبي، السياحة والمجتمع المحلي، والمنشآت السياحية، وكيفية تقديم خدماتها للسائح، بالإضافة إلى محاضرة عن المدن المنسية في محافظة إدلب؟.
وأما الجولات الميدانية، فقد شملت المدينة القديمة في حماة بأزقتها وشوارعها الضيقة والنواعير وجامعي الكبير والنوري، وكنيسة سيدة الدخول وحمام الدرويشية.
وأكد الرفيقان محمد كشتو أمين فرع حماة للحزب، وعلي الجاسم نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة إدلب أهمية ودور السياحة في زيادة المعلومات وترسيخها، خاصة وأننا نملك مواقع أثرية وسياحية عديدة يجب تعريف هذا الجيل بها، وكيفية الحفاظ عليها، وشددا على أن السوريين، وبهمة وعزيمة جيشنا الباسل، وهذا الجيل الشاب الواعي، سيعيدون لسورية وجهها الحضاري الحقيقي.
وأشار محمد ميمون فجر مدير السياحة بإدلب إلى أن هذه الدورة هي دورة دليل سياحي شبيبي محلي، وهي الأولى من نوعها على مستوى القطر، والهدف منها تأهيل رفاقنا الشبيبيين كأدلاء سياحيين محليين، وذلك بغية تعريفهم أولاً بما تحتويه المحافظة من آثار وأوابد أثرية ومنشآت سياحية، وكيفية التعامل مع السائح، وتنظيم البرامج السياحية، إضافة إلى تعريف الشبيبي بأنواع السياحة كالسياحة البيئية والأثرية والدينية الإسلامية والمسيحية، مشيراً إلى أن وزارة السياحة وجّهت مؤخراً مديرية السياحة في محافظة إدلب لحصر الأضرار التي طالت المنشآت السياحية والقطاع السياحي، إضافة إلى حصر أملاك الوزارة على أرض المحافظة، ووضع خطط وبرامج مستقبلية لانطلاقة العمل فور تحرير إدلب من رجس الإرهاب.
وبيّن أمين فرع شبيبة إدلب فادي حسون أهمية هذه الدورة والتي تهدف إلى تعريف جيل الشباب بآثاره، ومدى قيمتها، وتمسكهم بأرض الوطن، وكيفية الحفاظ على هذه الآثار، ومدى التخريب الذي طالها من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة إلى جانب تأهيل هذه الآثار وإعادتها إلى رونقها الطبيعي كما كانت في السابق لمواكبة حالة التعافي الذي يشهدها القطاع السياحي بعد دحر الإرهاب بفضل بطولات وتضحيات أبطال الجيش العربي السوري.
وعبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم باتباع هذه الدورة، لأنها أضافت لهم معلومات قيّمة في القطاع السياحي، مؤكدين استعدادهم لاتباع دورات أخرى، وبذل الجهد المطلوب في البحث، وتلقي المعلومات، والتعمق في دراسة كافة الجوانب الأثرية والسياحية لسورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات