اعتصامات ومظاهرات في 81 محافظة تركية

 

مع استعداد النظام التركي لتمديد حالة الطوارئ للمرة السابعة والمفروضة منذ محاولة الانقلاب في تموز عام 2016 اجتاحت اعتصامات ومظاهرات مختلف أنحاء تركيا، أمس، وذكرت اسوشييتد برس أن مؤيدي المعارضة نظموا مظاهرات واعتصامات في 81 محافظة مع استعداد حكومة رئيس النظام رجب طيب أردوغان هذا الأسبوع لتمديد حالة الطوارئ للمرة السابعة.
وفي اسطنبول، نظم المئات من أنصار حزب الشعب الجمهوري مظاهرة في شارع قريب من ساحة تقسيم بعد أن منعت الشرطة وصولهم إلى الساحة الرئيسية بالمدينة، واتهم الحزب الحكومة بإساءة استغلال حالة الطوارئ لتجاوز البرلمان وتقويض الديمقراطية وملاحقة منتقدي الحكومة.
ويصر النظام التركي على أن الصلاحيات غير المعتادة مطلوبة خلال حالة الطوارئ بحجة التعامل مع التهديدات الأمنية المستمرة.
وفرضت حالة الطوارئ منذ محاولة انقلاب تموز 2016، وهي القانون الذي تقول المعارضة انه أتاح للسلطات قمع وخنق الحريات وتقويض الديمقراطية.
وشن النظام التركي حملة اعتقالات ضخمة عقب الانقلاب طالت آلاف المواطنين من مختلف القطاعات واتهمت الحكومة المعتقلين بالتورط في محاولة الانقلاب أو الانتماء للداعية التركي فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة.
في الاثناء، قتل ثلاثة جنود أتراك وأصيب رابع في هجوم مسلح بمحافظة شرناق جنوب شرق البلاد، فيما كشفت وزارة مالية النظام التركي عن وصول العجز في ميزانيتها خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 4.9 مليارات دولار، وقال وزير المالية ناجى اقبال: إن الميزانية التركية سجلت في آذار عجزاً بلغ 20.2 مليار ليرة تركية، ليصبح عجز الربع الأول من السنة 20.4 مليار ليرة أي ما يعادل 4.9 مليارات دولار.
وشهد النمو الاقتصادي في تركيا تراجعاً ملحوظاً، فيما شهد سعر صرف الليرة هبوطاً حاداً خلال الأسابيع الماضية بسبب السياسات التي يتبعها نظام أردوغان، والتي أدت إلى انخفاض ثقة المستثمرين بتركيا وتراجع الاستثمارات فيها.
وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات