الإفراج عن 1118 سجيناً في مصر

 

أعلنت السلطات المصرية، أمس، الإفراج عن 1118 سجيناً بعفو رئاسي، في ثاني قرار بالعفو عن السجناء خلال أسبوع.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن “هذا القرار جاء تنفيذاً لإيعاز رئيس الجمهورية الصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بالعيد السادس والستين لثورة يوليو”.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في البيان الصادر في هذا الشأن: “انتهت أعمال لجان مصلحة السجون إلى انطباق القرار على 395 نزيلاً في السجون يستحقون الإفراج عنهم بالعفو، والإفراج المشروط عن 723 آخرين”، وأضافت: إن “الإفراج المشروط”، يتطلب توافر عدة شروط يتعلق بعضها بالعقوبة المحكوم بها، والبعض الآخر بالمدة التي يجب أن يقضيها المحكوم عليه بالسجن، فضلاً عن الشروط التي يجب أن تتوافر في المحكوم عليه ذاته”.

ولم توضح القائمة التي صدرت بأسماء المفرج عنهم ما إن كانت تضم سجناء سياسيين.

ويأتي هذا القرار في إطار حرص وزارة الداخلية على تطبيق السياسة العقابية بمفهومها الحديث، وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء، وتفعيل أساليب الإفراج عن المحكوم عليهم الذين تم تأهيلهم للانخراط في المجتمع.

وأعلنت الحكومة المصرية يوم الجمعة الماضي، الإفراج عن 66 سجيناً، بموجب عفو رئاسي، عقب أيام من انعقاد مؤتمر للشباب حضره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

في الأثناء، أكد وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف، على أهمية تطوير العلاقة بين القوات المسلحة السودانية ونظيرتها المصرية في كافة المجالات.

وصرح وزير الدفاع السوداني خلال استقباله رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد حجازي، بأنه من المهم أن يكون هناك اتصال مباشر بين القيادات في البلدين لمجابهة التهديدات الأمنية والتحديات المشتركة، قائلاً: “الأمن القومي للبلدين لا ينفصل عن بعضه البعض وهو من أمن الأمة بأسرها”.

من جانبه، شدد الفريق حجازي على أهمية تطوير مجالات التعاون بين القوات المسلحة في البلدين، مؤكداً أنه جاء مع الوفد المرافق له بروح منفتحة، وناقش كل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطابقت وجهات النظر حول رؤية استراتيجية تحقق مصالح البلدين الشقيقين.

تجدر الإشارة أن زيارة رئيس أركان القوات المسلحة المصرية للخرطوم تأتي في إطار اجتماعات اللجنة العسكرية بين السودان ومصر، والتي بدأت يوم الأحد الماضي على مستوى الخبراء ثم اختتمت على مستوى رؤساء أركان القوات في البلدين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات