الباحثون عن الفرص يمسحون أروقة المعرض لاقتناصها… المناطق الحرة تحثّ الخطا.. ومقدونيا تسير باتجاه تمتين علاقاتها الاقتصادية مع سورية

هذا المقال رقم : 41 من 55 من العدد 2018-9-13-16187

البعث
لا تزال أعين الوفود المشاركة في معرض دمشق الدولي تمسح أروقة وساحات المعرض، باحثة عما يمكن اقتناصه من فرص استثمارية هنا، وصفقات تجارية هناك، وما تمسمر هذه الوفود طوال ساعات العرض إلا لقناعتها المبنية على حقائق ومقومات تؤكد حقيقة الجدوى الاقتصادية لمطارح الاستثمار وخاماته الطبيعية والبشرية.
ويزداد التشبث بهذا التوجه في ظل الترقب لفتح المعابر وما يعول عليها من تفعيل الحركة الاستثمارية ونظيرتها التصديرية، فها هي ذي المؤسسة العامة للمناطق الحرة أتمت استعداداتها لاستقبال المستثمرين، وها هي الصناعات الشرقية تحجز الصدارة العالمية لجهة الإقبال… وعلى نفس الخطا تسير العلاقات الاقتصادية السورية المقدونية، فالحديث الآن يدور حول تمكين العلاقات التجارية من خلال استقدام جميع التقنيات العالمية والتكنولوجية في مقدونيا إلى سورية من خلال إحداث مركز للصادرات السورية في مقدونيا لتكون بوابة للصناعات السورية… فالمعرض يشكل بشكل أو بآخر حالة من الجذب المتبادل لكافة المشاركين، بالتوازي مع المراهنة على استمرار تأثيره لحين الدورة القادمة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات