التبريرات الجاهزة والتهرب من المسؤولية أبــــرز ملامــــــح المؤتمـــــر الصحفــــي لاتحــــاد الســــلة

توقعنا أن يخرج المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد كرة السلة أمس الأول في قاعة الشرف بصالة الفيحاء بدمشق عن المألوف، إﻻ أن المؤتمر جاء نسخة طبق الأصل عن المؤتمرات السابقة التي تم عقدها فيما مضى، فرئيس اتحاد اللعبة جلال نقرش بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية، ومن ثم طلب بدء الزملاء الإعلاميين بطرح تساؤلاتهم التي تمحورت في غالبيتها عن منتخبنا الوطني، والنتائج الهزيلة التي حققها خلال تصفيات كأس العالم، لكن الإجابات لم تكن شافية، بل تركزت على عدم قدرة الاتحاد على تأمين استعداد جيد للمنتخب بالفترة الماضية، وأن ما حققه المنتخب من التأهل للدور الأخير والحاسم يعتبر إنجازاً لسلتنا التي أصبحت بين أفضل عشرة منتخبات على مستوى القارة، مستثنياً نيوزيلندا، واستراليا، لكنه بالوقت نفسه اعتبر أن مشاركة منتخبنا بالدور الأخير صعبة، وأن سلتنا قد تتلقى الخسارة مع بقية منتخبات مجموعتنا بفارق كبير من النقاط، وأن منتخبنا غير قادر على منافسة كبار القارة، وهذا بحد ذاته تشاؤم قبل انطلاق التصفيات!.

كما أكد نقرش أن اتحاد كرة السلة، وبعد عدة مشاورات مع لجان الاتحاد، وجد أنه من الأنسب لسلتنا الاستمرار بالتعاقد مع المدرب الصربي فيسيلن ماتيتش الذي سيعود بداية الشهر المقبل لقيادة المنتخب بالتصفيات، كما برر موضوع المجنس جاستن، وعدم حضوره للعب مع المنتخب بالنافذة الثالثة، الأمر الذي اضطر الاتحاد للطلب من المجنس ايفان تيودورفيتش للحضور واللعب مع المنتخب، مؤكداً بأن اللاعب قدم المأمول منه!.

واتهم نقرش الأندية بأنها المسؤولة عن تدهور اللعبة وتراجعها بسبب عدم قدرتها على إنشاء جيل من المواهب الصغيرة، مدافعاً بالوقت نفسه عن أعضاء الاتحاد، وعن نفسه، بأنهم جميعهم متواجدون على مدار 24 ساعة باليوم، كما برر مسألة التهجم الذي شنه الجمهور اللبناني على منتخبنا بالمباراة الأخيرة لنا، وأن الاتحاد سيتقدم بطلب استنكار للاتحاد الآسيوي بشأن هذا الموضوع، لكنه أصر على أن الاتحاد سيبقي على لبنان كأرض لمنتخبنا الذي سيلعب التصفيات الأخيرة، رغم أنه تم تلقي طلبين من شركتين للعب مباريات منتخبنا في الصين، واعتبارها كأرض لنا.

وربط رئيس الاتحاد كافة الأمور المالية المتعلقة بالاتحاد بالمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، وأن اتحاد السلة غير قادر على صرف أي مبلغ مالي دون الرجوع للمكتب التنفيذي، وهذا الأمر يؤثر على اللعبة.

عماد درويش

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات