التجارة الداخلية ومحروقات تنفيان أزمة  البنزين

 

حمص-عادل الأحمد

نفى مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة حمص محمود صليبي ما يتردد عن وجود أزمة في مادة البنزين، معتبراً أنها أزمة مفتعلة، علماً أن وضع المحطات جيد.

وأضاف صليبي أن مخصصات المحافظة من المادة هي 20 طلباً يومياً، وهي أفضل من الأشهر السابقة التي كانت فيها المخصصات 18 طلباً يومياً إلا أنها تبقى أقل من المحافظات المجاورة ولاسيما الساحلية التي تعد سياحية وذلك على الرغم من عودة ريف حمص الشمالي لسيطرة الدولة من جهة وكون محافظة حمص هي عقدة الربط والمواصلات بين المحافظات، وفيها أيضاً منطقة الوادي بريف حمص الغربي والتي تعد من أهم المناطق السياحية من جهة ثانية.

وأشار إلى إن حالات الازدحام على المحطات ضمن الحد المقبول، والمحطة الوحيدة التي تشهد ازدحاماً كبيراً هي محطة الشعلة الحكومية نظراً لتوافر البنزين فيها بشكل مستمر؛ لذلك اتخذت لجنة المحروقات المركزية قراراً بتزويد كل سيارة بثلاثين ليتراً من البنزين من هذه المحطة لضمان حصول كافة المواطنين على المادة.

وقال صليبي إن المديرية قامت بتوزيع مراقبيها على كافة المحطات التي تصل إليها المادة،و كذلك فإن دوريات المديرية بالتعاون مع دوريات الأجهزة الأمنية تقوم بجولات مشتركة على المحطات وقد تم ضبط 6 حالات لسيارات يقوم أصحابها بالتزود بالوقود من عدة محطات ومن ثم إفراغها للإتجار بها. وأوضح المهندس يونس رمضان مدير فرع شركة محروقات أن الكميات المطروحة تكفي وتزيد وإذا كانت هناك صعوبة في الحصول على المادة، فالتهريب بالتعاون مع أصحاب محطات المحروقات هو المسؤول داعياً إلى تشديد الإجراءات والمراقبة على المحطات داخل المدينة وخارجها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات