التربية: لم نتلق أي شكوى.. “الدروس الخصوصية بأسعار مرتفعة”

أجَّجت امتحانات شهادة التعليم الأساسي والاستعداد لامتحانات الثانوية العامة سوق الدروس الخصوصية في حماة وتحديداً لمواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء واللغة الأجنبية والعربية التي يقبل الطلاب على دروسها الخصوصية أكثر من غيرها من المواد.

وأكد عدد من أهالي الطلاب أن تكاليف الدروس أرهقتهم وسببت لهم عبئاً ثقيلاً، حيث رفع المدرسون أسعارها مستغلين فترة الامتحانات كفرصة لجني المال وتحسين أوضاعهم، على حين لجأ بعض من المدرسين إلى تخصيص حصص مراجعة قبل الامتحان وبأسعار إضافية للأسعار العادية لشرح مادة ما أو تحديد أسئلة مهمة أو إعطاء ملخصات فيها!.

كما بيَّن عدد من المدرسين أن الطلاب يريدون ذلك، فهم يطلبون جلسات مكثفة وملخصات للدروس، مضيفين: نحن نريد أن نعيش أيضاً فالغلاء طال كل شيء ورواتبنا مكانك راوح.

وأكد مدرسون آخرون أنهم يعطون دروساً بأجور زهيدة خدمة للطلاب أولاً، وليتمكنوا من تدبير أمورهم الحياتية ولو بالحدود الدنيا، فليس كل مدرس خصوصي– يقول أحدهم- هو جشعاً ويستنزف الطلاب وأهاليهم.

ورأى مصدر في تربية حماة أن كل مدرس يريد أن يحسن وضعه ولكن يجب ألا تتحول الدروس الخصوصية إلى تجارة، علماً أن الأهالي في معظم الأحيان هم الذين يصرون على إعطاء أبنائهم دروساً خصوصية إما كشكلٍ من أشكال التفاخر أو رغبة في التخلص من شعور التقصير تجاه أبنائهم أو لتبرير انشغالهم عنهم، أو رغبة في تقليد أبناء الزملاء والأصدقاء، ولا يمكن أن نغفل أمراً مهماً وهو بأن الدروس الخصوصية حلت مشكلة ضعف الكثير من الطلاب وحسنت من تحصيلهم الدراسي.

وأكد المصدر أنه لم يتم تلقي أي شكوى من أي طالب أو ذويه، حول أي نوع من أنواع الاستغلال أو الابتزاز، علماً أن هناك العديد من العقوبات لكل مدرس يثبت بأنه يعطي في المدرسة وفي الوقت نفسه يعطي طلابه في البيت أو في أي معهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات