“التطورات السياسية للحرب الاستعمارية على سورية ” في ملتقى البعث للحوار في اللاذقية

 

تناول ملتقى البعث للحوار الذي أقامه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الحزبي  في فرع اللاذقية للحزب اليوم في صالة الباسل بشعبة المدينة الثالثة  ” التطورات السياسية الراهنة للحرب الاستعمارية على الدولة السورية الوطنية ” وذلك بحضور الرفيق الدكتور محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب والرفيق سعدالله صافيا رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي .

واستضاف الملتقى الرفيق الدكتور جمال المحمود أمين فرع جامعة دمشق للحزب الذي أشار إلى أن العدوان الاستعماري على سورية يعكس حالة اشتباك اقليمي ودولي حيث تحوّلت الحرب العدوانية من حرب بالوكالة إلى حرب بالأصالة بعد فشل رهان دول العدوان على أدواتها في المنطقة كالسعودية وتركيا وعلى مرتزقتها من العصابات الإرهابية المسلحة التي تتقهقر وتسحق على الأرض السورية ببطولات وانتصارات بواسل الجيش العربي السوري الذي قدّم للعالم أجمع مآثر مشرّفة في الدفاع عن الوطن وصون ترابه من دنس القوى التكفيرية الإرهابية الحاقدة في أعتى حرب عدوانية تشن على دولة في العالم عبر التاريخ . وأوضح المحمود أن جيشنا الباسل استطاع مع القوى الرديفة والحليفة إسقاط حسابات قوى الشر والعدوان التي باتت تتخبط بعد أن باتت محبطة وعاجزة لأن رهاناتها سقطت وأهدافها فشلت مبيّنا أن هذه القوى الاستعمارية المنخرطة في العدوان الحاقد ترمي إلى تدمير الدولة السورية الوطنية وإلى النيل من قوة وصلابة وعنفوان الجيش العربي السوري لأجل خدمة وحماية الكيان الصهيوني ولذلك عندما استشعر الأمريكان وحلفاؤهم السقوط المحتّم المدوّي والهزيمة النكراء التي تلحق بعصاباتهم ومرتزقتهم فقد سارع الغرب الاستعماري المتصهين وعلى رأسه أمريكا إلى رفع حظر توريد الأسلحة للعصابات والتنظيمات الإرهابية المسلحة وارتكبت هذه الدول المتآمرة اعتداءات سافرة حاقدة على الأراضي السورية في محاولة مكشوفة منها لانقاذ المرتزقة من الاندحار والسحق أمام ضربات وانتصارات الجيش العربي السوري الباسل . وأكد أن ما نشهده من مؤتمرات ولقاءات في مسار الحل السياسي في المحافل الدولية ما كان ليجري لولا انتصارات الجيش العربي السوري الذي يدحر ويسحق العصابات الإرهابية في كل الجبهات وفي كل الميادين مؤكدا أن قيمة أي مبادرة سياسية لحل الأزمة في سورية تأتي من مدى أثرها وفاعليتها  في  إحداث تغير أساسي وجوهري في مواقف الدول المعادية لسورية وتوقف هذه   الدول الداعمة للإرهاب عن دعم العصابات الإرهابية وأوضح المحمود أن  أن الحرب العدوانية الاستعمارية الإرهابية التي تشن على سورية تستهدف سيادتها وهويتها الوطنية وأن الصمود السوري المشرّف لسورية بأبنائها الوطنيين الشرفاء وببسالة جيشها البطل وبالقيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد  أثمر صمودا مشرّفا وانتصارا مؤزرا بات قريبا لتبقى سورية الحصن الوطني المنيع الشامخ المتجذّر في أعماق التاريخ حضاريا وثقافيا وفكريا .

وكان الرفيق سعدالله صافيا رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي أشار إلى مقومات صمود سورية في وجه الحرب العدوانية وتجليات الصمود في كافة جوانب الحياة السورية التي لم تنل الحرب من زخمها ومن استمراريتها لأن السوريين أثبتوا بتلاحمهم وبوطنيتهم أن المحن والشدائد تجعلهم أكثر تشبثا بالهوية والانتماء والأرض مهما كانت التضحيات لأن الوطن هو الأغلى والأسمى .

واستهل الملتقى أعماله بكلمة للرفيق الدكتور محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب  أكد فيها أن سورية أثبتت أنها ستبقى رغم كل التحديات والظروف انموذجا يحتذى للحياة الحضارية المشرقة التي تتعزز وتقوى وتتأصل في كل الظروف وأمام كل التحديات مشيرا إلى برامج عمل شعبية وحزبية وأهلية وفعاليات حوارية نوعية تنفّذ بمبادرات تطوعية  خلاقة بما يخدم الوطن وبما يعزز صموده ومنعته .

واغتنى الملتقى بمداخلات حوارية وآراء عديدة شملت أبعاد وتداعيات الحرب العدوانية على سورية وركزت الأفكار المطروحة على الأهمية التاريخية المفصلية الكبرى للانتصارات العسكرية التي تتحقق بفضل تضحيات جيشنا الباسل وانعكاس هذه الانتصارات على مسارات الحل السياسي للأزمة بما يرسّخ ثوابت السيادة الوطنية .

البعث ميديا | مروان حويجة

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات