الجاليات والطلبة السورية ينظمون وقفات تضامنية مع وطنهم حول العالم

بدأ اليوم أبناء الجاليات السورية والطلبة السوريون الدارسون في الخارج بدعوة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وبالتنسيق مع السفارات السورية وقفات تضامنية في العديد من عواصم ومدن العالم لتأكيد وقوفهم إلى جانب وطنهم في مواجهة الحرب الإرهابية التي يتعرض لها ولتجديد دعمهم للجيش العربي السوري.

طلبتنا وأبناء جاليتنا بالهند وماليزيا: نقف إلى جانب الوطن الأم سورية وضد الإرهاب الذي تتعرض له

وفي الهند نفذ أبناء الجالية السورية والطلبة السوريون الدارسون فيها وقفة تضامنية أمام مقر السفارة السورية في نيودلهي تعبيرا عن تضامنهم مع وطنهم الصامد في مواجهة الإرهاب التكفيري وعن دعمهم للجيش العربي السوري الذي يذود عن تراب وسيادة سورية.

وبدأت الوقفة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية وعزف النشيد العربي السوري وألقيت كلمات للمشاركين الذين حملوا لافتات وصورا تندد بالإرهاب والتنظيمات الارهابية التكفيرية التي ترتكب الجرائم بحق السوريين.

وأكد سفير سورية في الهند الدكتور رياض عباس أن أبناء سورية في الخارج صامدون ويقفون إلى جانب ابناء بلدهم حتى تحقيق النصر مشيرا إلى أنه لولا تضحيات الشهداء وبطولات الجيش العربي السوري وصمود أبناء سورية لانهارت دول المنطقة بالكامل أمام هذا الإرهاب التكفيري المدعوم من أنظمة الرجعية العربية.

وعاهد المشاركون في الوقفة وطنهم وشعبه وقيادته باستمرار النضال والوقوف صفا واحدا للحفاظ على وحدة سورية وسلامة أراضيها ومواجهة التحديات التي تتعرض لها حتى تحقيق النصر على الإرهاب.

وفي ماليزيا نفذ أبناء الجالية السورية والطلبة الدارسون في ماليزيا وقفة تضامنية مماثلة أمام السفارة السورية في كوالالمبور للتضامن مع سورية وشعبها وجيشها.

وندد المشاركون بالتفجيرات الإرهابية التي تعرض لها الشعب السوري وآخرها في جبلة وطرطوس بدعم وتسهيل من الخارج وباستمرار الجرائم بحق أبناء حلب بأمر مباشر من نظامي أردوغان وبني سعود.

وأشار رئيس فرع طلبة سورية في ماليزيا الدكتور مثنى كراكر إلى ان هذه الوقفة هي تكريم رمزي للشهداء وذويهم وإجلال واكبار لتضحياتهم ولبطولات الجيش العربي السوري في مواجة الإرهاب.

وأعرب المشاركون عن مواساتهم لعائلات الشهداء مؤكدين أن هذا الإرهاب لن يزيدهم إلا عزما وتصميما على مواصلة الصمود ومؤازرة الجيش العربي السوري وتقديم الغالي والنفيس ليظل الوطن عزيزا وكريماً ومستقلا.

وأشاروا إلى أن استهداف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ في كامل المحافظات السورية يدل بشكل واضح وجلي عن حقيقة “دعاة الحرية المزعومة وأصحاب الفكر الظلامي”.

طلبتنا وجاليتنا في التشيك وبلغاريا: سورية تسير على طريق تحقيق النصر الأكيد

كما نظم أبناء الجالية السورية في التشيك والطلبة السوريون الدارسون فيها وقفة تضامنية اليوم مع سورية وشعبها وجيشها في مواجهة ما تتعرض له من إرهاب تكفيري مدعوم من أنظمة خارجية وذلك في ساحة القديس فاتسلاف وسط العاصمة براغ.

وأكدت الكلمات التي ألقيت باسم الجالية السورية وفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية والسفارة السورية ثقتهم بأن سورية تسير على طريق تحقيق النصر الأكيد بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها وانها ستبقى حرة ورائدة وموحدة.

وأعرب المشاركون في الوقفة عن تضامنهم مع ذوي الشهداء ومع الجرحى وتقديرهم الكبير لتضحيات الشهداء من عسكريين ومدنيين مشيرين إلى أن هذه التضحيات هي التي ستحمي سورية وستقودها إلى هزيمة الإرهاب.

ورفع المشاركون في الوقفة صورا للسيد الرئيس بشار الأسد وأعلام سورية كما رفعوا صور المجاور البشعة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية بحق أبناء الشعب السوري كي يرى العالم من يواجه الشعب السوري.

وفي بلغاريا نظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالتنسيق مع السفارة السورية وقفة تضامنية مع الشعب والجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له سورية.

وبدأت المناسبة بالوقوف دقيقة صمت و النشيد العربي السوري وبعدها ألقى رئيس فرع بلغاريا كلمة عبر فيها باسم الطلبة السوريين عن وقوفهم ضد الإرهاب والتزامهم بمواقفهم المبدئية مع الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين والمرتزقة والتكفيريين وأكدوا أن دماء شهداء سورية لن تذهب سدى وسترسم خلاص الوطن.

واختتمت الوقفة بكلمة السفارة التي حيت الجيش العربي السوري وترحمت على الشهداء من عسكريين ومدنيين وأشارت إلى تضحيات ومعاناة أسر الشهداء ودعت إلى نبذ الإرهاب والتضامن مع أسر الشهداء والجرحى.

وتحدث بعض المواطنين البلغاريين وعبروا عن دعمهم لسورية قيادة وشعباً.

طلبتنا وأبناء جاليتنا بالجزائر ولبنان: الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية بحق أبناء سورية لن تزيد السوريين إلا إصراراً على التحدي والصمود

وفي الجزائر نظم أبناء الجالية السورية والطلبة السوريون الدارسون فيها وقفة تضامنية اليوم مع سورية وشعبها أمام مقر السفارة السورية في الجزائر تعبيراً عن الدعم الثابت والراسخ للجيش العربي السوري وتضامناً مع ذوي الشهداء والجرحى.

وبدأت الوقفة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء الوطن الذين ضحوا دفاعا عن كرامة وعزة سورية وتحية النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.

وأكد ممثل الجالية السورية في الجزائر مازن خياطة أن سورية تقاوم ومنذ أكثر من خمس سنوات القوى الظلامية الإرهابية بإرادة لا تلين وعزيمة لا تقهر وتقف صامدة شجاعة في وجه المؤامرات التي حاكتها ودبرتها قوى الإرهاب المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة بهدف النيل من إرادة المقاومة والصمود وتركيع وطن لم يقبل أبداً أن يذل.

وأشار خياطة إلى أن الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المجرمة كل يوم بحق أبناء سورية لن تزيد السوريين إلا إصراراً على التحدي والصمود مؤكدا أن أبناء الجالية يرفضون كل أشكال التدخل الخارجي في سورية.

وقدم رئيس فرع الجزائر في الاتحاد الوطني لطلبة سورية سومر عبد الله التعازي لذوي الشهداء وترحم على أرواحهم بوصفهم صناع الانتصار القادم مشيرا إلى أن سورية استطاعت حتى الآن أن تبرهن على صلابة وصمود قل نظيرهما من خلال تماسك الشعب واصطفافه خلف قيادته وجيشه.

وألقى الوزير المفوض القائم بأعمال السفارة الدكتور عفيف حمدان كلمة توجه من خلالها باسم سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور نمير الغانم بالشكر لأبناء الجالية السورية وللطلبة السوريين في الجزائر لتنظيم هذه الوقفة التي تعبر عن أمنية جامعة تنطقها ألسنة الشرفاء وهي أمنية أن تتعافى سورية وتبرأ من براثن الإجرام والإرهاب.

وأشار حمدان إلى أن التفجيرات الإرهابية الغادرة التي تجاوزت كل حدود الأخلاق وكل المبادئ الإنسانية المتفق عليها والتي يجسدها القانون الدولي أصبحت وبشكل فج ووقح تتماهى مع سياسات وأجندات الدول الداعمة والممولة لتنظيمات التكفير والإرهاب المستجلب إلى سورية مؤكداً أن سورية التي كانت حكاية التاريخ أصبحت اليوم حكاية الحاضر والمستقبل فكل أراضي سورية باتت بصمود جيشنا الباسل رواية للأبطال.

وفي لبنان نفذ فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية والسوريون المتواجدون في لبنان بالتنسيق مع السفارة السورية في بيروت وقفة وطنية تضامنية مع الجيش العربي السوري الذي يتصدى للإرهاب ببسالة ومع ذوي الشهداء والجرحى الذين طالتهم الاعتداءات الإرهابية في مختلف المناطق والمدن السورية ولتأكيد دعمهم وتقديرهم لبطولات الجيش العربي السوري.

وأكد رئيس المكتب الإداري للاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع لبنان الدكتور حسام عبد الجواد أن الجيش العربي السوري يخوض اليوم أنبل معركة ضد أشرس هجمة إرهابية تركية قطرية سعودية غربية تستخدم تنظيمات إرهابية مجرمة ارتهنت لمصالح أعداء سورية وشعبها.

وأوضح عبد الجواد أن هذه الهجمة الإرهابية الاستعمارية الرجعية هدفت إلى الانتقام من دور سورية الوطني والقومي ودعمها للمقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين وعلاقاتها الممتازة مع محور المقاومة وروسيا الصديقة.

وأكد عبد الجواد أن الطلبة السوريين سيبقون في قلب المعركة التي تخوضها سورية جيشا وشعبا وقيادة ضد الإرهاب ومن يموله ويدعمه وسيبقون رافعين لراية سورية ولن يستطيع أحد قهر إرادة الشعب السوري المقاوم.

وقال رئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور إن هذه الوقفة هي للتعبير عن التضامن والتأييد للجيش العربي السوري والقيادة السورية في مواجهة أشرس هجمة عدوانية إرهابية كونية على سورية مؤكدا حتمية انتصار سورية في معركتها العادلة التي يشاركها فيها محور المقاومة.

وشدد ممثل المنظمات الشبابية والطلابية العربية اللبنانية والفلسطينية الدكتور أحمد مهنا على الوقوف الى جانب سورية في معركتها ضد الإرهاب مؤكدا أن نتائج هذه المعركة ستكون تحقيق سورية النصر والحفاظ على سيادتها واستقلالها.

وعرض المشاركون في الوقفة فيلما وثائقيا في قاعة الشهيد علوان عن تضحيات وانتصارات الجيش العربي السوري وعن الدمار والخراب والقتل التي مارسها الإرهابيون في سورية.

وألقى أحد الطلاب السوريين الدارسين في لبنان قصيدة شعرية أشادت ببطولات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب.

وتأتي هذه الفعالية ضمن العديد من الفعاليات التي قامت بها المكاتب الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة سورية في الخارج من أجل توضيح حقيقة ما تتعرض له سورية وشعبها وفضح الانتهاكات المرتكبة بحقه أمام الرأي العام لشعوب العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات