الجيش يسيطر على المسيفرة ويؤمن أهلها في منازلهم.. ويوسع نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي

 

انضمت بلدة المسيفرة أمس إلى القرى والبلدات التي طهرها الجيش العربي السوري من رجس الإرهاب في ريف درعا الشرقي، وسط فرحة الأهالي بقدوم أبطال الجيش الذي خلصهم من الممارسات الإجرامية لإرهابيي النصرة، وأمنهم في منازلهم.
وخلال عملية تمشيط البلدة عثرت وحدة من الجيش على مشفى ميداني للتنظيمات الإرهابية يحوي كميات كبيرة من الأدوية بعضها أمريكي الصنع وتجهيزات طبية كانت تستخدمها في معالجة مصابيها.
كما وسع الجيش نطاق عملياته إلى ريف درعا الغربي حيث وجه ضربات مركزة إلى أوكار إرهابيي “النصرة” وما يسمى “جيش خالد بن الوليد” المعروف بمبايعته لتنظيم داعش الإرهابي وأسفرت الضربات عن إيقاع خسائر بين صفوف الإرهابيين وقطع المزيد من خطوط إمدادهم بالأسلحة والذخيرة الأمر الذي من شأنه التسريع في تحرير المنطقة أو رضوخهم للمصالحة على غرار المجموعات المسلحة التي استسلمت في العديد من القرى والبلدات بريف المحافظة الشمالي والشرقي خلال الأيام القليلة الماضية.
في السياسة، وفيما انتقد سياسي سلوفاكي الإجراءات الأوروبية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية، مؤكداً أن لا معنى لها وتتسبب فقط بمعاناة المدنيين، أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي أن النظام التركي يحاول تحقيق أطماعه في سورية والعراق متذرعاً بمكافحة الإرهاب.
وفي التفاصيل، خاضت وحدات من الجيش اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم جبهة النصرة في مركز بلدة المسيفرة شرق مدينة درعا بنحو 25كم انتهت بالقضاء على العديد من الإرهابيين وفرار الباقين حيث تقوم بملاحقة فلولهم باتجاه قرية كحيل المجاورة. وقامت وحدات الجيش بتأمين الأهالي في منازلهم وتمشيط البلدة وتطهيرها بشكل كامل من مخلفات الإرهابيين تمهيداً لعودة الأهالي إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي فيها. وخلال عملية التمشيط عثرت وحدة من الجيش على مشفى ميداني للتنظيمات الإرهابية يحوي كميات كبيرة من الأدوية بعضها أمريكي الصنع وتجهيزات طبية كانت تستخدمها في معالجة مصابيها الذين يتعذر نقلهم إلى الأردن والأراضي المحتلة للعلاج.
وحررت وحدات من الجيش منذ بدء عمليتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في ريف درعا العديد من القرى والبلدت وكان آخرها بلدة الغارية الغربية شمال شرق مدينة درعا بنحو 24كم بينما استسلم المسلحون في الغارية الشرقية وأم ولد وداعل وأبطع وغيرها من القرى والبلدات في الريفين الشمالي والشرقي.
إلى ذلك نفذت وحدات الجيش ضربات مركزة على أوكار الإرهابيين في قرى وبلدات النعيمة والجيزة وصيدا وصولاً إلى الحدود الأردنية المشتركة في الريف الجنوبي الشرقي التي شكلت على مدى السنوات الماضية خطوط إمداد للإرهابيين بالأسلحة والذخيرة. وأسفرت الضربات عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد وقطع المزيد من خطوط إمدادهم بالأسلحة والذخيرة الأمر الذي من شأنه التسريع في تحرير المنطقة أو رضوخهم للمصالحة على غرار المجموعات المسلحة التي استسلمت في العديد من القرى والبلدات بريف درعا الشمالي والشرقي خلال الأيام القليلة الماضية.
كما وسع الجيش نطاق عملياته إلى الريف الغربي حيث وجه ضربات مركزة باتجاه أوكار إرهابيي جبهة النصرة وما يسمى “جيش خالد بن الوليد” المعروف بمبايعته لتنظيم داعش الإرهابي وأسفرت الضربات عن إيقاع خسائر بين صفوف الإرهابيين.
وفي الأطراف الجنوبية لمنطقة درعا البلد ردت مدفعية الجيش بضربات مركزة على اعتداءات الإرهابيين المنتشرين في محيط حي الجمرك القديم والذين استهدفوا بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة نقاطاً عسكرية وتجمعات سكنية في المنطقة.
في الأثناء أصيب مدني بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة بقذيفة صاروخية على منازل المواطنين في حي الكاشف الشرقي بمدينة درعا. وذكر مصدر طبي في المشفى الوطني في درعا أن مواطناً يبلغ من العمر 61 عاماً من حي الكاشف الشرقي وصل إلى المشفى وهو مصاب بشظايا قذيفة صاروخية وجروحه متوسطة وحالته مستقرة.
سياسياً، انتقد النائب السلوفاكي رئيس حزب (الشعب..سلوفاكيا لنا) ماريان كوتليبا الإجراءات الأوروبية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية مؤكداً أن لا معنى لها وتتسبب فقط بمعاناة المدنيين ولا سيما الأطفال. وأوضح كوتليبا في بيان نشره على موقع حزبه الالكتروني أن جميع من التقاهم الوفد البرلماني الأوروبي الذي زار سورية الشهر الماضي تركزت مطالبهم على ضرورة العمل على إلغاء هذه الإجراءات.
وانتقد كوتليبا انسياق الحكومة السلوفاكية وراء إملاءات الإدارات الأميركية المتعاقبة مشيراً إلى أنها وبدلاً من محاولة فهم الوضع القائم في سورية فإنها تدعم الدول المسؤولة عن الأزمة هناك وقال: إن الوقت حان لتتوقف الحكومة السلوفاكية عن الخنوع والتزلف للإدارات الأميركية، ولفت إلى أن وسائل الإعلام الأوروبية والسلوفاكية تتعمد نقل صورة مغلوطة عن الوضع في سورية مؤكداً أنه شاهد في سورية دولة جميلة يتمسك شعبها بكرامته وأمله بعودة بلاده إلى سابق عهدها كواحدة من أكثر دول المنطقة تطوراً. يذكر أن كوتليبا أعلن عن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية السلوفاكية المقررة الربيع القادم.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي فويتيخ فيليب أن النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان يحاول تحقيق أطماعه في سورية والعراق متذرعاً بمكافحة الإرهاب، ولفت فيليب في مقال نشره في صحيفة هالو نوفيني إلى أن أردوغان يستخدم ورقة اللاجئين في تركيا كورقة ضغط يبتز بها الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة فيما يواصل في الوقت نفسه مساعيه لتحقيق أطماعه في سورية والعراق بذريعة مكافحة الإرهاب.
وفي القاهرة أكدت عضو مجلس النواب المصري هبة هجرس أن سورية تحقق الانتصارات على التنظيمات الإرهابية التكفيرية ومن صنعها بفضل صمود أبنائها وتضحيات جيشها. وأشارت هجرس في تصريح لمراسل سانا بالقاهرة إلى أن الشعب السوري حين بدأت الأزمة في بلاده لم ينهر بل حارب من أجل بلاده ولهذا سورية تهزم الإرهاب ومن صنعه لافتة إلى أن الشعب السوري قادر على إعادة إعمار ما دمرته التنظيمات الإرهابية. وقالت: إن الشعب السوري لا تؤثر فيه الأزمات ولا تغيره فهو قادر على المواجهة بقوة وصلابة ويعمل على تحدي الظروف ليكون فخرا لبلده.
وأوضحت البرلمانية المصرية أن ما يجمع سورية ومصر هو التعاون المشترك في مواجهة أعداء الأمة وسيكون النصر حتماً لهما في مواجهة الإرهاب وداعميه مشيرة إلى أن الإرهاب يعادي العالم بأسره ولكن سورية ومصر هما دولتا المواجهة وجيشاهما يحققان الانتصارات لما يتمتعان به من قدرات وعقيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات