الخبز المالح قبل الحلو .. ضيافة درعا في العيد

اعتاد أهالي درعا تقديم “الخبز القالب” المالح والحلو في الأعياد والمناسبات كشكل من أشكال الضيافة التي تختص بها المحافظة.

وبحسب السيدة سلوى الزعبي “ربة منزل” يتكون خبز القالب المالح من الطحين والسمسم وحبة البركة والشومر واليانسون والمحلب وجوزة الطيب والملح وقليل من السكر والزيت والخميرة والحليب ويحتاج إعداده إلى عدة ساعات انطلاقا من مرحلة العجن ومن ثم التخمير يليها تقريص العجين ثم يخبز باستخدام قوالب خاصة إما خشبية أو بلاستيكية، ويحتاج إلى فرن يعرف بالفرن الحوراني وبدرجة حرارة عالية ليتم شي الخبز، وبعد أن ينضج يدهن بزيت الزيتون ليبقى طريا.

وأوضحت الزعبي أن أهالي درعا يقدمون هذا الخبز كضيافة في عيد الفطر والمناسبات الأخرى، ورغم أن الحلويات عادة ما تكون هي الضيافة الرئيسية إلا أن الأسر في درعا تحتفي بعيد الفطر بتقديم خبز القالب المالح قبل الحلويات لضيوفها ضمن عادات وتقاليد توارثها الأهالي.

وأضافت الزعبي إن هناك أيضا الخبز الحلو ويتكون من الطحين والشومر واليانسون ويضاف إليه السكر ليصبح طعمه حلوا والورس ليعطيه اللون الأصفر ويعجن بالحليب والزيت ليبقى طريا وبحجم أقراص صغيرة وتقدم مع الحلويات الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات