“الدفاع” الروسية: “الخوذ البيضاء” تحضر لاستفزاز كيميائي جديد الجيش يدمر تجمعات ومقرات قيادة لإرهابيي النصرة في ريفي إدلب وحماة

هذا المقال رقم : 1 من 66 من العدد 2018-8-27-16174

واصلت قواتنا المسلحة أمس توجيه ضربات دقيقة ومركزة على تجمعات ومقرات قيادة لإرهابيي النصرة في ريفي إدلب وحماة وألحقت في صفوفهم خسائر فادحة. وكما جرت العادة في معارك سابقة بدأ محور الحرب التحضير لاستفزاز كيميائي جديد في محاولة لإعاقة عمليات الجيش حيث تواردت معلومات عن بدء رعاة الإرهاب بالترويج لما يسمونه هجوماً كيميائياً وأرسلوا مجموعة من الإرهابيين المدربين من قبل شركة بريطانية خاصة تدعى “أوليف” إلى إدلب ليقوموا بتصوير الهجوم المزعوم مع من تبقى من فلول مرتزقة ما يسمى “الخوذ البيضاء” الذين تم تهريب المئات منهم عبر الحدود الجنوبية إلى الأردن بمساعدة كيان العدو الاسرائيلي ومن ثم تم احتواؤهم في دول أوروبية معروفة لاستخدامهم في اعتداءات جديدة وفبركات تبيح دماء الأبرياء وتتاجر بأوجاعهم.

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء ايغور كوناشينكوف أكد خلال الساعات الماضية أنه وفقاً لمعلومات مؤكدة من عدة مصادر مستقلة تم نقل 8 عبوات من الكلور الى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة جسر الشغور من أجل تمثيل “هجوم كيميائي” من قبل إرهابيي “الحزب التركستاني” و”جبهة النصرة” بمشاركة المخابرات البريطانية وستستخدمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كحجة وذريعة لشن عدوان ضد الدولة السورية ومنشآتها الاقتصادية.

وفي التفاصيل، وجهت وحدات من الجيش ضربات مدفعية على تحركات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في بلدة الخوين بريف ادلب الجنوبي ما أسفر عن ايقاع قتلى ومصابين وتدمير آليات ومعدات كانوا يستخدمونها في أعمال تخريب الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين.

إلى ذلك وجهت وحدات من الجيش سلسلة من الرمايات النارية المركزة على تجمع لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة في الأطراف الشرقية لبلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي وكبدتهم خسائر فادحة في الأفراد والعتاد.

وفي ريف حماة الشمالي دمرت مدفعية الجيش مقراً لما يسمى “كتائب العزة” على الأطراف الغربية لقرية الزكاة وقضت على جميع الإرهابيين المتحصنين بداخله.

وينتشر آلاف الإرهابيين المرتزقة في بعض قرى ريف حماة الشمالي وريف ادلب تسللوا من الاراضي التركية ويتلقون الدعم والتسليح عبر الحدود المشتركة من قبل انظمة اقليمية وغربية.

في الأثناء أكدت وزارة الدفاع الروسية أن ما يسمى “الخوذ البيضاء” تحضر لتصوير مشاهد لهجوم كيميائي مفبرك لنشرها في وسائل الإعلام.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح صحفي له أمس بوصول خبراء أجانب إلى إدلب لتنظيم مسرحية “هجوم كيميائي” باستخدام ذخائر مليئة بالكلور، مشيراً إلى أن الوزارة حصلت على معلومات من الأهالي في محافظة إدلب بوجود خبراء أجانب يتكلمون اللغة الإنكليزية يجهزون لهجمات كيميائية مفبركة بواسطة قذائف تحتوي على مادة الكلور خلال اليومين القادمين.

ولفت المسؤول العسكري الروسي إلى أنه يتم في كفر زيتا إعداد مجموعة من السوريين الذين تم نقلهم من الشمال للمشاركة في مسرحية إصابتهم بـ “الذخائر الكيميائية” ومسرحية تقديم المساعدة الطبية من قبل المنقذين المزيفين من “الخوذ البيضاء” وتصوير تقارير مصورة لنشرها في وسائل الإعلام.

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت أول أمس عن معلومات مؤكدة تفيد باستعداد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام القوات السورية.

ودان الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح التهديدات الأمريكية والبريطانية والفرنسية بشن عدوان جديد على سورية، ودعا في بيان المجتمع الدولي للوقوف في وجه “المسرحيات الهزلية التي تعيد أميركا وحلفاؤها اختلاقها في سورية دعماً للإرهابيين”.

وأضاف صالح: “لقد صعّدت الإدارة الأميركية وحلفاؤها البريطانيون والفرنسيون من لهجتهم مهددين بشن هجوم على الأراضي السورية وأطلقوا اتهامات استباقية حول احتمال استعمال أسلحة كيمياوية، مهيئين بذلك الأرضية للتنظيمات الإرهابية لفبركة السيناريوهات كما حصل في خان شيخون وفي حلب والغوطة قبل تحريرها من الإرهابيين”، وتابع: “اليوم تستعيد أميركا هذه الفبركات قبل المعركة المفصلية التي يستعد الجيش العربي السوري وحلفاؤه لشنها على الإرهابيين في إدلب وريفي حماة واللاذقية”.

وفي القاهرة، استنكرت عضو مجلس النواب المصري إيفلين متى زخاري التدخلات الخارجية في شؤون سورية الداخلية، مشددة على أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر مستقبله بنفسه، وأن من حق سورية وجيشها الدفاع عن الدولة ضد أي مخاطر تتعرض لها، وقالت: إن رعاة الإرهاب من أنظمة إقليمية وغربية على رأسها الولايات المتحدة استقدموا العناصر الإرهابية من الخارج لارتكاب اعتداءات إرهابية في سورية وتنفيذ مخططاتهم الخاصة التي تستهدف سورية والمنطقة كلها.

ونددت بالجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المدعومة والممولة من الخارج على الأراضي السورية، مؤكدة أن الجيش العربي السوري الذي يحقق الانتصارات قادر على القضاء عليها تماماً، وبيّنت أن ما يجمع مصر وسورية هو العلاقات والتاريخ المشترك، وأن الشعب المصري ينتظر عودة العلاقات إلى سابق عهدها من الدفء والأخوة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات