الدلافين تنادي بعضها بـ “أسماء”

هذا المقال رقم : 22 من 49 من العدد 2018-6-14-16126

 

راقب العلماء سلوك 17 دلفينا من أنواع الدلافين الشائعة في خليج القرش في الجزء الشمالي الغربي من أستراليا الغربية. وكانت هذه الدلافين قد درست سابقا وعرف عنها مستواها (الاجتماعي) المتقدم، فضلا عن تميزها بالتجاوب مع صفرة مميزة لكل منها تعودت عليها خلال تدربها مع البشر.

وكرر العلماء هذه التجربة باستخدام ميكروفونات خاصة تطلق أصواتا مختلفة تحت الماء، كما راقب الباحثون طريقة التخاطب بين الدلافين أنفسها فوجدوا أن كل واحد منها يلتفت إلى صوت (اسم) خاص به فقط ينادى به من قبل أقرانه. وهذه الأسماء والصفرات لا تغيرها الدلافين حتى لو تغير المحيط من حولها، فهي تبقى على تسمياتها وبهذه الطريقة تميز الدلافين أصدقاءها من منافسيها في عالم البحار.

وقال مايكل كروتزن، أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة زيوريخ: “إنه اكتشاف غير عادي أبدا”، فالحيوانات والطيور الأخرى كالببغاوات والفيلة والخفافيش تغير “أسماءها”، أي نوع النبرة والصوت الذي تنادى به لدى دخولها في علاقات أسرية جدية (التزاوج مثلا) وتنادي بعضها البعض بأصوات مغايرة. أما الدلافين فلا تغير نبرة صوتها ولا أسماءها مهما تغيرت الظروف وتبدل المحيط من حولها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات