الرفيق الدكتور مالك علي في لقاء مع الدارسين في مدرسة الإعداد المركزية

التقى الرفيق الدكتور مالك علي عضو القيادة القطرية رئيس المكتب الاقتصاد مساء اليوم الرفاق الدارسين في مدرسة الإعداد المركزية في مدينة التل بريف دمشق.

تناول الرفيق على خلال اللقاء عدد من القضايا المتعلقة باليات عمل القيادة القطرية خاصة عمل المكتب الاقتصادي القطري إضافة إلى القضايا المتعلقة بالوضع الاقتصادي العام.

ووصف الرفيق على عمل القيادة القطرية بالواضح والشفاف فالقيادة تتخذ هذا المنهج في العمل  استنادا إلى توجيهات الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد باعتماد الشفافية في العمل وعدم التمييز إلا على أساس الكفاءة والعمل، وأضاف: عملنا متكامل بكل معنى الكلمة مع وجود المنافسة في العمل كي يتم تقديم الأفضل لدى كل مكتب.

وفيما يتعلق بعمل المكتب الاقتصادي تحدث الرفيق علي للرفاق الدارسين عن النشرات الاقتصادية الدورية التي لم تكن موجودة قبل عامين والمنتدى الاقتصادي الدوري مبيناً أهمية العمل على هذه الأمور بعد أن تبين بالدلائل القاطعة أن من يسعى لهدم الدولة السورية يستخدم أسلوب هدمها اقتصادياً وهذا يحتم علينا العمل على هذا الجانب بشكل مكثف وكبير، خاصة مع فشل أعداء سورية عسكرياً وسياسياً فلم يعد بمقدورهم إلا الهجوم اقتصادياً بالحصار الاقتصادي بل وبالإرهاب الاقتصادي، وبين الرفيق على مدى تجاوب الفروع الحزبية التي وصفها بالأفضل منذ سنوات، في انجاز النشرة الاقتصادية الدورية حيث وصنا إلى نشر /28/ موضوع اقتصادي في الجهاز الحزبي إلى الآن وهي ذات طابع اقتصادي اختصاصي، وأشار الرفيق علي انجاز كافة الفروع الحزبية للمنتدى الاقتصادي إضافة إلى العمل الدائم على متابعة يوميات المواطن ورصد كل أحواله من خلال التقرير الشهري للمواطن، والذي يحقق حالة متابعة وإشراف وتقديم للرؤى الصحيحة وتعرية الأخطاء، مشيداً بالتعاون الدائم م الحكومة والوزراء في هذا المجال بشكل يحقق لتكامل والفعالية.

ودعا الرفيق علي إلى الاهتمام بالجانب الاقتصادي في عمل الحزب لان قوة أي بلد في العالم تكون بتلازم القوة الاقتصادية مع القوة السياسية، فصمود سورية ارتكز على اقتصاد قوي ومتكامل، وتحدث عن التقصير في التثقيف الاقتصادي للرفاق البعثيين ومن هنا تبرز أهمية دورات الإعداد وما يتم فيها من ضخ معلومات اقتصادية ولقاءات تثقيفية في هذا الجانب، ما يعطي للرفاق الخريجين آفاق ومفاتيح ضرورية للعمل بنجاح.

أما في الوضع الاقتصادي العام فقد قال الرفيق علينا أن نتحدث اليوم عن الفرق بين ما كانت عليه سورية وما هي عليه زمن الحرب وما ستكون عليه بعدها، فسورية كانت بحدود العام 2010 تحقق نسبة نمو تفوق الـ5% مع معدلات مرتفعة في الخدمات والصحة والتعليم وغيرها من القطاعات، لكن ما قبل الحرب ليس كما بعدها، ومع ذلك فالاقتصاد المقاوم الذي تمتلكه سورية ساهم في صمودها واستقلال قرارها بالاعتماد على الذات وامتلاك عوامل القوة الاقتصادية ما جعل أعدائنا يشنون هذه الحرب الشرسة علينا، وأضاف: رغم كل ما تمر به سورية فهو حالة عارضة وقد بدأت عجلة الإنتاج بالحركة وخير شاهد على ذلك العودة التدرجية للورشات والمعامل ف حلب ما ينشط عملية الاستيراد والتصدير، الأمر الذي يعطي مؤشرات أمان وبدء بالتعافي الاقتصادي لسورية.

وتحدث الرفيق عضو القيادة القطرية عن المعايير التي يتم إتباعها في التعيينات والتي تعمل القيادة بناء عليها وتسعى دوما ضبطها وتطبيقها في الاختيار، ومن ثم العمل على التقييم الدقيق والمحاسبة.

ووجه الرفيق على الشكر للكادر الإداري والتدريس الذي يعمل ضمن المدرسة والذي يقوم بصياغة رسالة علمية أكاديمية تجابه محاولات التعتيم وإغراق الفكر واستئصاله ضمن مشاريع أعداء سورية من تكفيريين وإرهابيين.

يذكر أن الدورة التي تستقبل حوالي 70 رفيقاً ورفيقة من كافة الفروع الحزبية متنوعين بين قيادات حزبية ورفاق يتمتعون بالملاءة الفكرية، لمدة أربع أسابيع، يخضع خلالها الدارسون لمجموعة من المحاضرات والورشات العملية والزيارات الميدانية والجلسات التفاعلية التي تهدف لصناعة الكوادر القيادية القادرة على القيام بالدور اللازم لتطوير العمل الإداري في مؤسسات الدولة وضمن المؤسسات الحزبية.

البعث ميديا|| ريف دمشق – بلال ديب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات