الرفيق الهلال لوفد حزب الوطن التركي: الشعب السوري مع قائده وجيشه

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أن سورية ترحب ببناء علاقات جيدة مع كل دول الجوار وفتحت أبوابها لجميع من قدم إليها.

وأوضح الأمين القطري المساعد خلال لقائه اليوم وفد حزب الوطن التركي برئاسة نائب السكرتير العام للحزب سونر بولت في مبنى القيادة القطرية أن “القيادة في سورية تميز بين شعب تركيا الشقيق وبين الحكومة التي تعمل لإضعاف سورية وتدميرها ونهبها خدمة للمشاريع الإمبريالية والصهيو أميركية” مشيرا إلى أن “حلم أردوغان الإخواني دمر العلاقات التي كانت في أوج تميزها بين البلدين الجارين وكانت قراراته خاطئة عندما بدأ بتسهيل مرور الإرهابيين من تركيا إلى سورية حيث دخل 90 بالمئة منهم عن طريق هذه التسهيلات التي لولاها لانتهت الأزمة منذ أيامها الأولى”.

وشدد الأمين القطري المساعد على أن هناك فرقا كبيرا بين المكون الكردي الذي يعتبر طيفا من أطياف الشعب السوري الذي وقف مع قيادة سورية وجيشها ضد الإرهاب والمشاريع الانفصالية من جهة وبين أدوات أميركا الذين يسعون إلى تفتيت سورية وضرب وحدتها من جهة أخرى.

وأكد الهلال أن أميركا على يقين أن موضوع الكيميائي في خان شيخون كان مفبركا فسارعت بشن عدوان على مطار الشعيرات في حمص قبل دخول أي لجنة للتحقيق في الحادثة مشيرا إلى أن “الشعب السوري التف حول السيد الرئيس بشار الأسد والتحم مع الجيش العربي السوري أكثر بعد هذا العدوان”.

من جهته استعرض بولت الصعوبات التي تعاني منها تركيا بسبب سياسات رجب طيب أردوغان الخاطئة التابعة للولايات المتحدة وقال إن “نسبة كبيرة من الشعب التركي تصف أردوغان بالديكتاتور ولا تريد تغيير الدستور التركي ولن يمر الاستفتاء إلا إذا استخدم أردوغان اساليب التلاعب والتزوير”.

وأدان بولت باسم حزبه “الضربة الأميركية على مطار الشعيرات” مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الأميركية هو إضعاف الجيش العربي السوري وضرب محور المقاومة موضحا أن حزب الوطن قام بوقفة احتجاجية أمس أمام السفارة الأميركية بتركيا تنديدا بهذا العدوان.

كما أعرب عن أمل حزب الوطن “بتحسين العلاقات بين البلدين” متمنيا أن تنتهي الحرب على سورية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء ضرورة التعاون في مكافحة الإرهاب وفضح التزييف الإعلامي لنشر الواقع كما هو وتوضيح حقيقة الحرب على سورية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات