السباعي: إن عملية إعادة الإعمار .. توازي عملية مكافحة الإرهاب

أكد الرفيق عمار السباعي رئيس المكتب الاقتصادي المركزي في المنتدى الاقتصادي المقام في جامعة تشرين بعنوان “إصلاح القطاع العام الصناعي بما يتوافق مع الطبيعة الزراعية والسياحية لمحافظة اللاذقية” أن سورية في عام 2010 كانت قد وصلت لمعدلات تنمية عالية جداً وهذا مادفع أعدائها للنيل منها وشن هذه الحرب الكونية عليها لاستهداف سياستها واقتصادها ونهجها.
وشدّد أن اقتصادنا هو اقتصاد حرب ومع ذلك لم توقف الدولة الدعم يوماً، وأننا نعاني من دمار هائل بسبب هذه الحرب وهمومنا كبيرة ولكننا لن نتوقف وسنبني البشر قبل الحجر، وسنتعاون ونتكامل في كل شيء لنعيد إعمار سورية، وأشار إلى أن العمل جارٍ والسعي دؤوب لوضع خطط شاملة تبدأ من التخطيط الإقليمي وتنتهي بالمشاريع الصغيرة بهدف إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
ثم تحدثت الرفيقة د. رولا اسماعيل عن أهمية القطاع الصناعي ودوره في التنمية، وأكدت أن سورية قبل الحرب كوّنت نواة استهلاكية صناعية هائلة بفضل قطاع الصناعة الذي تكبّد خسائر كبيرة بفعل الحرب والعقوبات الاقتصادية الجائرة التي تم فرضها.
من جهته قدّم م. منذر خير بك شرحاً مفصّلاً عن أهمية الصناعات الزراعية في الإصلاح الصناعي لتحقيق احتياجات المجتمع بما ينعكس إيجابياً على ميزانية الدولة.
بدوره نوّه د. حسين مخلوف وزير الإدارة المحلية إلى أن الاستنزاف الحاصل في اقتصادنا واستهداف بناه التحتية والحصار المطبق استنزف إمكانيات بلدنا بشكل كبير، ثم شدّد على ضرورة تكامل الأدوار في كافة المجالات لإعادة تأهيل منشآتنا وبالتالي عودتها لممارسة دورها الحيوي والفعال.
ثم أجاب الرفيق ابراهيم خضر السالم محافظ اللاذقية والرفاق المحاضرون على كافة التساؤلات التي تم طرحها.
ثم زار الرفيق سباعي عدداً من جرحى أبطال الجيش العربي السوري في منازلهم وفي مشفى الشهيد زاهي أزرق العسكري مهنئاً ومباركاً لهم بالتصحيح المجيد ومؤكداً على أن سورية انتصرت بفضل تضحياتهم وبطولات الجيش العربي السوري التي يسطرها كل يوم في ظل القيادة الحكيمة لسيد الوطن الأمين العام لحزب البعث الرئيس الدكتور بشار الأسد.
حضر المنتدى الرفيق د. لؤي صيوح، والرفيق د. محمد شريتح عضوي اللجنة المركزية أميني فرع جامعة تشرين وفرع مدينة اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي، والقيادات السياسية والإدارية والنقابية في فرعي الجامعة والمدينة، وحشدٌ من الفعاليات الثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات