“السياحة” تنفي المخالفات وتعوّل على خطة عمل دائرة المنشآت

هذا المقال رقم : 45 من 70 من العدد 2018-10-12-16208

 

 

 

حلب – معن الغادري
استطاعت الجهود الحثيثة والمضنية للعاملين في القطاع السياحي بحلب خلال الأزمة وبعد تحرير حلب من الإرهاب تسجيل القدرة على المواجهة وتحصين ما يتيسر من “صناعة السياحة”، حيث نجحت إلى حد ما في تسريع تعافي القطاع تدريجياً من خلال اتخاذ خطوات جريئة ومدروسة ومتأنية لعودة تنشيط وتفعيل الجانب الاجتماعي والثقافي والفني الموازي للنشاط السياحي، في وقت تم تسهيل وتبسيط الإجراءات وتقديم كل الدعم المطلوب لتمكين أصحاب المنشآت السياحية من معاودة نشاطهم.
ومع أن مدير سياحة حلب المهندس باسم خطيب أظهر حيزاً واسعاً من الاهتمام الذي تثبته الوقائع من حيث العمل على بث الروح من جديد لحلب السياحية، إلا أن الإقرار كان سيداً عند خطيب الذي أوضح أن هناك منشآت غير مستوفية للشروط ويتم منحها مدة قانونية لاستكمال شروط تأهيلها، بالإضافة إلى وجود حالات غير قانونية تتعلق بغياب صاحب المنشأة أو بالعلاقة الإيجارية وغيرها من الأمور التي تعوق عملية استكمال التأهيل والترخيص.
وفي معرض الرد على الرسائل والشكاوى من بعض المتضررين حول أداء دائرة المنشآت في مديرية السياحة والتي تدخل ضمن صلاحياتها منح موافقات الترخيص والتأهيل، كان قد نفى مدير السياحة قاطعاً فيما يتعلق بوجود أي مخالفات في هذا المجال، معولاً على وجود خطة عمل تتابع بشكل يومي لتأهيل كافة المنشآت المستوفية للشروط الصحية.
وأكد المهندس خطيب أن دائرة المنشآت في المديرية تعمل بصورة منتظمة ومنضبطة وهي على مسافة واحدة من الجميع وتحرص على تقديم كل التسهيلات المطلوبة لإنجاز عمليات التأهيل بشكلها القانوني والمثالي. وبدورنا نؤكد على ضرورة تلافي الأخطاء إن وجدت وتصحيح وتصويب آليات العمل والتعاطي الحازم مع أي مخالفة – وهذا ما تصرّ عليه المديرية – وذلك منعاً من التمادي على القوانين النافذة وحرصاً على نضارة المشهد السياحي والذي سجل حضوراً لافتاً ومميزاً في الآونة الأخيرة وعلى كافة المستويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات