الشعب الحزبية في المحافظات والجامعات تتابع عقد مؤتمراتها: تقديم المبادرات والأفكار النوعية البنّاءة بما يعكس حيوية الحزب ودوره الريادي

هذا المقال رقم : 48 من 65 من العدد 2018-2-14-16036

 

تابعت الشعب الحزبية في المحافظات والجامعات أمس عقد مؤتمراتها السنوية، بحضور الرفاق أعضاء القيادة القطرية، حيث اتسمت مداخلات الرفاق المؤتمرين بروح عالية من المسؤولية والشفافية وقدمت رؤى وأطروحات جريئة وواقعية لتطوير العمل في كافة الجوانب التنظيمية والخدمية.

أحمد: تطوير آليات الاجتماع الحزبي

ففي حماة (منير الأحمد-محمود البعلاو)، عقدت شعبة مصياف للحزب مؤتمرها، بحضور الرفيق يوسف أحمد رئيس مكتب التنظيم، وتركّزت المداخلات على ضرورة تفعيل عمل صندوق هيئة دعم أسر الشهداء وإقامة مشاريع استثمارية تعود بالنفع على أسر الشهداء، وتوفير فرص عمل لأبنائهم، ومنح أسر الشهداء بطاقة تأمين صحي بدلاً من بطاقة العلاج الصحي المجاني، فضلاً عن منح قروض بدون فوائد لأسر الشهداء وجرحى الجيش، لاسيما الذين لديهم إعاقات دائمة، وإدراج الجرحى المحتاجين إلى رعاية خاصة ونسبة عجزهم فوق 60 بالمئة ضمن قوائم الشهداء وتسليمهم سلة طبية وصحية شهرية، وافتتاح مدارس لأبناء الشهداء في مصياف وإيجاد فرص عمل وإعطاء الأولوية في التقدّم للمسابقات والتوظيف لجيل الشباب الذي أدى خدمة العلم والاحتياط تكريماً لهم، فضلاً عن زيادة رواتب عناصر كتائب البعث وتثبيت العمال المؤقتين.
كما دعت المداخلات إلى تفعيل عمل المعسكرات الإنتاجية ودور الثانويات الصناعية والزراعية في صيانة المدارس والمؤسسات العامة وإعادة مادة التربية العسكرية للمدارس والعمل على افتتاح قسم الفيزياء في كلية العلوم وإعادة النظر في المناهج التربوية ومعالجة هموم المعلمين مع شركة الضمان الصحي.
ونقل الرفيق أحمد تحية ومحبة الرئيس الأسد لأبناء المحافظة، هذه المحافظة المناضلة التي كانت على الدوام حصناً من حصون البعث وقلعة من قلاعه، مؤكداً أن سورية ستبقى دولة عظيمة وقلعة حصينة ومنيعة في وجه التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها بفضل تضحيات وصمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادته، وأضاف: إن القيادة، ومنذ تشكيلها، لم تتوان عن لقاء الكوادر الحزبية وتواجدت معهم في كل المؤتمرات واللقاءات، مشيراً إلى أنه حصلت حركة جديدة غايتها تجديد وضع الحزب، بعد أن عانى في مرحلة ماضية معاناة كبيرة استهدفت نضاله ووجوده ومسيرته ودوره الأساسي في قيادة البلاد، مجتمعاً ودولة، مشدداً على أن من أهم القرارات تثبيت العضوية، داعياً إلى ضرورة تطوير آليات الاجتماع الحزبي، ولاسيما وأنه بصورته الحالية وبالطريقة التقليدية التي يدار بها غير فعّال، ولذلك يجب العمل على تفعيله، من خلال اختيار كوادر قيادية في الفرق والشعب قادرة على إدارته وجعله قيّماً وفيه حوار حقيقي وبلغة جديدة مع مختلف الشرائح، وخاصة جيل الشباب، منوهاً إلى ضرورة تعزيز دور الرفاق البعثيين سواء في المصالحة الوطنية والحوار أو في دعم صمود الشعب السوري والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب ومكافحة أشكال الخلل والفساد الإداري والوقوف بوجه تجار الأزمة.
وأشار الرفيق عضو القيادة القطرية إلى أن ما يجري في سورية جرى التحضير له منذ غزو العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها عام 2003 حيث حاولوا اجتثاث البعث هناك، لكن بيت القصيد كان الوصول إلى البعث في سورية، لما يشكّله من حاضنة كبيرة للدولة والمجتمع، مؤكداً أن سورية ترتبط ارتباطاً عضوياً بحزب البعث العربي الاشتراكي، ومستقبل سورية هو في مستقبل الحزب، ودون ذلك مصيرنا الدمار والخراب، لأن حزب البعث حاجة طبيعية لكل المواطنين، وأشار إلى أن الأعداء توهموا أن سورية ستسقط خلال أسابيع ثم أشهر، وهاهي تزداد صلابة وقوة ومنعة، بفضل تلاحم الشعب مع الجيش العقائدي المؤمن بأهداف الحزب والدفاع عن الوطن والدولة.‏
وأجاب الرفيق أشرف باشوري أمين فرع حماة للحزب على عدد من التساؤلات المطروحة، مؤكداً أن الهيئة المركزية لدعم ومتابعة أوضاع أسر الشهداء في المحافظة تتابع عملها في مختلف المناطق وهي ماضية في ذلك بكل إمكانياتها بما يليق بمكانة الشهداء واعترافاً بتضحياتهم ودورهم .
وقدّم المحافظ الدكتور محمد الحزوري عرضاً عن الواقع الخدمي في منطقة مصياف مدينة وريفاً، مشيراً إلى أنه تمّ تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والحيوية خلال العام الماضي بلغت قيمها  7مليارات و 120مليون ليرة.
حضر المؤتمر الرفاق الدكتور زياد صباغ عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية والدكتور زياد سلطان رئيس جامعة حماة وعدد من أعضاء مجلس الشعب.

عزوز: الالتزام بالمعايير الموضوعية في تقييم الأداء

وفي اللاذقية (مروان حويجة)، عقدت شعبتا المدينة الأولى والقرداحة للحزب مؤتمريهما، بحضور الرفيق محمد شعبان عزوز رئيس مكتبي العمال والفلاحين، وتناولت المداخلات ضرورة إعادة النظر بآلية ومنهجية الاجتماع الحزبي، والتحوّل من الشكل الروتيني إلى المشاركة الجماعية وإغناء مضمونه وفقراته وإيجاد صيغة أكثر فاعلية لتلبية المطالب المطروحة في الاجتماعات واللقاءات، وتسمية الفرق الحزبية بأسماء شهداء البعث، والتوسّع في إحداث الفرق في الأحياء لأهميتها في التفاعل مع المجتمع، والإسراع بإنشاء مدرسة لأبناء الشهداء في المحافظة، وتشغيل جرحى الحرب في المشاريع الجديدة، ودراسة ظاهرة هجرة الشباب والكفاءات العلمية، والتوسّع في المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وإعادة النظر بقانون الحراج استثمارياً.
ودعا الرفيق عزوز إلى توسيع دور الفرقة وتفعيل نشاطها الذاتي الداخلي والمجتمعي بوصفها الركيزة الأساس في البناء التنظيمي والالتزام بالمعايير الموضوعية الدقيقة في تقييم أداء الرفاق، بما يضمن فرز الكوادر الحزبية الملتزمة الكفوءة المتواجدة في ميدان العمل والمثابرة على تنفيذ مهامها، ولفت إلى مسؤولية قيادات الفرق في التوصيف بعيداً عن أية اعتبارات شخصية، وأكد أن التحديات التي نواجهها جراء الحرب العدوانية الظالمة التي تستهدف سورية تجعل المهام الملقاة على عاتقنا كرفاق بعثيين أكبر، وهذا يضع الجانب التنظيمي على رأس أولويات العمل الحزبي، مبيّنا أنّ واجب القيادات الحزبية بالغ الأهمية والحساسية في مرحلة مفصلية من تاريخ وطننا، وأن كل جهد جماعي نوعي تشاركي يسهم بشكل أو بآخر في تعزيز الدور النضالي للحزب في بناء الدولة السورية وترسيخ انتصارها.
وأكد الرفيق عزوز أن واجبنا جميعاً التمسّك بفكر البعث وأهدافه والاعتزاز بإرثه النضالي، واستلهام هذا الإرث في أداء الواجب، ودعا إلى تقديم المبادرات والأفكار النوعية البنّاءة بما يعكس حيوية الحزب ودوره النضالي الريادي.
من جهته أوضح الرفيق الدكتور محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب أن عمل المؤسسة الحزبية يشكل داعماً لاحتياجات المجتمع في إطار صيغة عمل تشاركية تكاملية تدفع عجلة البناء والتنمية.
ولفت الرفيق محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم إلى اعتماد برنامج عمل بين الشعب الحزبية ومؤسسات المحافظة لمتابعة تنفيذ الخطط التنموية والمشروعات الخدمية ومعالجة قضايا المواطن.
حضر أعمال المؤتمرين الرفاق أميمة سعيد عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية وأعضاء مجلس الشعب عن المحافظة وقيادات المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وإدارات المؤسسات العامة.

السباعي: الرقة ستعود كاملة إلى حضن الوطن

كما عقدت الشعب الحزبية في الرقة “المدينة والتربية وحوض الفرات”، بحضور الرفيق رئيس المكتب الاقتصادي المهندس عمار السباعي، مؤتمراتها في مدينة حماة، وتركّزت المداخلات حول ضرورة التحرّك السريع لمؤسسات الدولة لإعادة تأهيل البنى التحتية التي خربها الإرهاب وتوفير متطلبات العيش للعائدين إلى المناطق التي حررها الجيش العربي السوري، ومساعدة خريجي جامعة الفرات في الحصول على وثائق تخرّجهم، وصرف رواتب معلمي الرقة من مديريتي التربية بحماة والحسكة، والاستمرار بصرف رواتب العاملين في المحافظة، ومتابعة قضايا العمال لدى الجهات المختصة، ومراعاة أوضاع الطلاب الذين لم تسمح ظروفهم بالدوام في جامعاتهم.
وأكد الرفيق السباعي أن سورية ماضية في صنع انتصارها على الإرهاب بفضل استمرار عجلة الإنتاج رغم كل ظروف الحرب والتدمير الممنهج للبنى التحتية والمقومات الاقتصادية، لافتاً إلى أن صمود الشعب السوري الحضاري العاشق للحياة الحرة الكريمة وبطولات الجيش الأسطورية وشجاعة القيادة هي الأساس في هذا الاستمرار، وأشار إلى ما واجه اقتصاد سورية من صعوبات ومشاكل خلال الأزمة وما تمّ العمل عليه للحفاظ عليه واستمراره، مؤكداً وجود خطة عمل تحقق المنفعة للاقتصاد الوطني وتنعكس إيجاباً على الواقع الاجتماعي، وشدد على أن الرقة ستعود كاملة إلى حضن الوطن.

شعبة صافيتا

وفي طرطوس (لؤي تفاحة)، عقدت شعبة صافيتا للحزب مؤتمرها، وتركّزت المداخلات حول رفع بدلات الاستملاك ودفع القيم المالية بالأسعار الرائجة، ولا سيما بالنسبة للعقارات الموجودة بالقرب من بحيرة الباسل، والعمل على تنفيذ العديد من مشاريع شبكات الصرف الصحي نظراً لما تسببه من تلوث بيئي وصحي، وضرورة الإسراع بإنجاز مشروع العيادات الشاملة ومشفى خزنة ووضعهما بالخدمة.
وأكد الرفيق السباعي أهمية مشروع البرنامج الوطني للإصلاح الإداري، الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد، كونه يعالج الكثير من مظاهر الخلل والفساد والروتين والبيروقراطية في مفاصل مؤسسات الدولة وأجهزتها التنفيذية، ولفت إلى سعي القيادة للاستثمار الأمثل لعقارات وأملاك الحزب، بغية تحقيق مصادر دخل تدعم إيراداته.
وأشار إلى أهمية اللقاءات الدورية مع القواعد الحزبية من قبل القيادات الأعلى ومناقشة كل القضايا والمشاكل الخدمية لمعالجتها دون الانتظار لحين موعد مؤتمرات الشعب لطرحها على حساب مواضيع وقضايا أساسية واستراتيجية.
وأكد الرفيق مهنا مهنا أمين فرع الحزب ضرورة العمل على معالجة الأخطاء التنظيمية الواردة في تقرير الشعبة، ولفت إلى خطة قيادة الفرع لدعم الإعلام الحزبي خلال المرحلة المقبلة وتطويره ورفده بالكادر المناسب من أجل تحقيق أكبر حضور وفعالية أكبر.
ووقف المحافظ صفوان أبو سعدى عند ما تحقق للمحافظة خلال العام الماضي من مشاريع تنموية وخدمية، ومنها مشروع البطاقة الذكية.

بلال: المصالحة مسؤولية المواطن والدولة

وفي حمص (سمر محفوض)، عقدت شعبة الرستن للحزب مؤتمرها السنوي، بحضور الرفيق الدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي وتمحورت المداخلات حول تأمين مدرسين من داخل الملاك، كون مدرسي الحلقة الأولى من الوكلاء وحاملي الشهادة الثانوية العامة، وكذلك بالنسبة للثانوية فإن نسبة المدرسين الاختصاصين لا تتجاوز الـ 40%، ورفد المركز الصحي بطبيب أمراض داخلية وكرسي معالجة أسنان، وتأمين السماد الآزوتي بالسرعة القصوى من أجل الموسم الحالي، ومساعدة الفلاحين الذين تضرّرت محاصيلهم الزراعية.
وأكد الرفيق بلال أهمية المصالحات المحلية، بالتوازي مع الحسم العسكري، للتخلص الإرهاب والتخفيف من معاناة أهالي المناطق الواقعة تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة، التي تتخد منهم دروعاً بشرية، مشيراً إلى أن المصالحة مسؤولية المواطن والدولة، مؤكداً على المسؤولين بالمحافظة للعمل مع الجهات المعنية لتأمين المستلزمات بالسرعة القصوى وإعادة الحياة الطبيعية لتلك المناطق، وشدد على أن سورية انتصرت بوحدة شعبها وتماسك جيشها ومتانة تحالفاتها، وأن هناك إيماناً لدى كل السوريين بعد سبع سنوات من الحرب بدور وقدرة الدولة ومؤسساتها في الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية.
ودعا الرفيق مصلح الصالح أمين الفرع إلى البدء بالمصالحات حفاظاً على الدماء السورية في كل مكان، فيما أشاد محافظ حمص طلال البرازي بصمود وثبات أهالي المناطق الساخنة، وأشار إلى أن العمل مستمر لتطهير المنطقة من المجموعات الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات