الشعب الحزبية في المحافظات والجامعات: تطوير الخطاب الإعلامي

هذا المقال رقم : 38 من 51 من العدد 2018-2-15-16037

واصلت الشعب الحزبية على امتداد الجغرافيا السورية، وبحضور الرفاق أعضاء القيادة القطرية، عقد مؤتمراتها السنوية، وتركّزت المداخلات حول إيلاء أهمية أكبر للقضايا الخدمية والمعيشية للمواطنين، ومكافحة جميع أشكال الفساد ومحاسبة الفاسدين بشكل فوري وعلني، وزيادة الاهتمام بالمناهج التربوية، وتطوير آليات العمل الحزبي، وتطوير الخطاب الإعلامي.

عزوز: الالتصاق بقضايا وهموم الناس

ففي اللاذقية (مروان حويجة)، ركّزت مداخلات وطروحات مؤتمري شعبتي الحفة والمحاربين القدماء، بحضور الرفيق محمد شعبان عزوز رئيس مكتبي العمال والفلاحين، على ضرورة وضع معايير دقيقة في تعيين القيادات الحزبية، وربط العقوبة الحزبية بالمهمة الإدارية، وتفعيل دورات الأطر القيادية، وإنهاء مهمة أي رفيق مكلّف بمهمة إدارية غير ملتزم بحضور الاجتماعات الحزبية، واستقطاب كافة الشرائح المجتمعية التي تجسّد الانتماء لقيم ومبادئ البعث، وإعادة تفعيل دور المنظمات الشعبية لتكون رديفاً قوياً وحقيقياً للحزب، وإنشاء مكتب للجرحى أسوة بمكتب الشهداء، ودعت لاعتماد أسس وضوابط في التكليف بالمهام بعيداً عن أية اعتبارات شخصية أو أمراض اجتماعية، ومتابعة تنفيذ التوصيات والمقترحات في المؤتمرات السنوية، واعتماد برامج ومناهج تربوية تسهم في ترسيخ القيم الوطنية والقومية والاجتماعية، وإيجاد صيغ جديدة لضمان تطوير وإغناء الحياة الحزبية.

وتطرّقت المداخلات إلى الواقع المعيشي والخدمي والاقتصادي، وأشارت إلى أهمية إعادة مادة التربية العسكرية إلى المنهاج الدراسي، وصيانة الأبنية المدرسية، والتشدد في الإجراءات الرقابية، وتلمّس احتياجات المواطنين والعمل على معالجة قضاياهم بالتنسيق مع المؤسسات المحلية والقطاعات الخدمية، ودعم القطاع الزراعي وتوفير مستلزمات إنتاجه ومعالجة اختناقات تسويق فائض الحمضيات، واعتباره من المحاصيل الاستراتيجية، وحل مشكلة السكن وتوفير المقاسم اللازمة لتشييدها، وإيجاد فرص عمل للشباب، واعتماد معايير دقيقة في تقدير الأضرار الزراعية.

وشدد الرفيق عزوز على دور قيادات الفرق الحزبية ومهامها في تحقيق الفرز الدقيق والواقعي للمنتمين الحقيقيين للحزب والمتمسّكين والمجسّدين لفكره وأهدافه ومبادئه، انطلاقاً من أنّ التحدّي الحقيقي يكمن في استقطاب الصفوة من الجهاز الحزبي المسجّل في القيود، والحفاظ على الكوادر الفاعلة، بعيداً عن أي شكل من المصالح الشخصية الضيّقة والانتهازية، وأكد أنّ حزب البعث العربي الاشتراكي الذي استهدفته هذه الحرب العدوانية الظالمة للنيل من نضاله الوطني والقومي يواجه حرباً فكرية شرسة لا تقل ضراوة عن الحرب الميدانية، لأنه يدافع عن العروبة، ولأنه حاضن حقيقي قوي وحصن راسخ للفكر القومي، الذي دحر الفكر الإرهابي الوهابي الإخواني الظلامي، ولفت إلى أن حزبنا بقي رغم كل التحدّيات والظروف والمستجدات مجسّداً لآمال وألام الأمة وتطلعات أبنائها ومدافعاً قوياً عن قضاياها المشروعة وحاملاً للفكر القومي ومناضلاً في سبيل الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي لا تزال بوصلة نضال سورية في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني.

ودعا الرفيق عزوز القيادات والكوادر الحزبية إلى الالتصاق بقضايا وهموم الناس لتلبية احتياجاتهم ومعالجة شؤونهم وإيلاء الأهمية الكبرى والقصوى لأسر وذوي الشهداء والجرحى، وشدد على التواجد الفاعل في مواقع خدمة الناس والجماهير والتفاعل الحيوي البنّاء مع كل القضايا التي تحاكي وتلامس واقعهم، لأن حزبنا هو حزب الشعب والجماهير الكادحة، مبيّنا أن الوطن بحاجة لجهود جميع أبنائه لدعم دوران عجلة البناء والإعمار والتنمية ولتعزيز مقومات صموده وانتصاره، لتظل سورية بشعبها الأبي وبجيشها الباسل وبقائدها الرمز الشجاع السيد الرئيس بشار الأسد منارة حضارية للإنسانية جمعاء.

وعرض الرفيق الدكتور محمد شريتح أمين فرع الحزب لآليات تفعيل دور الجهاز الحزبي وتعزيز مساهمته في محيطه الاجتماعي، وتنمية روح المبادرة الحزبية، وتوسيع التواصل والتفاعل مع المجتمع المحلي، ودعا إلى وضع دليل عمل تنفيذي في معالجة القضايا والمسائل المطروحة في مختلف الجوانب الحزبية والقطاعات الإنتاجية.

وأوضح الرفيق محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم أن إعادة ترميم وتأهيل المنشآت والمنازل والشبكات الخدمية المتضررة تجري بوتيرة متسارعة وكبيرة في عدة قرى بريف اللاذقية الشمالي.

حضر المؤتمر الرفاق أميمة سعيد عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية وأعضاء قيادة الفرع وأعضاء مجلس الشعب في المحافظة وإدارات المؤسسات والدوائر الرسمية والخدمية.

شعبتا المدينة الثانية وشين

وفي حمص (سمر محفوض)، تمحورت مداخلات الرفاق في شعبتي المدينة الثانية وشين للحزب حول عدد من المواضيع الخدمية والتنظيمية، ومنها: تضييق هامش ربح المصرف الزراعي من مبيعات الأسمدة، ما يعود بالفائدة على الفلاح، وبالتالي على المستهلك، ورفع سقف الحوافز الإنتاجية وكتلة الطبابة السنوية، وإحداث مركز للقثطرة القلبية بمساهمة الشركات والمديريات، وإعادة النظر بتسعيرة وزارة الصحة للمشافي، بما يتناسب مع الواقع حتى لا يتحمّل العامل فروقات الأسعار، والتزام الوزارات المختصة بتعيين خريجي المعاهد لرفد القطاع العام بالخبرة الفنية، وحل مشكلة التقنين غير العادل للكهرباء بين منطقة وأخرى.

وأكد الرفيق مصلح الصالح أمين فرع الحزب بحمص دور المؤتمرات السنوية في الإشارة إلى الأخطاء ونقاط الخلل، وكيفية إيجاد الحلول الملائمة للارتقاء بالعمل الحزبي والتنظيمي والخدمي على الشكل الأمثل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات