الشوفي يلتقي كوادر الرقة وإدلب التربوية: غرس القيم الوطنية والقومية في عقول الناشئة وتحصينها

هذا المقال رقم : 11 من 47 من العدد 2018-11-12-16229

حماة- منير الأحمد- محمود البعلاو:

التقى الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية للحزب، رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي، كلاً على حدة كوادر الرقة وإدلب التربوية، وأكد على الدور الهام الذي يقوم به المعلمون في بناء الأجيال وغرس القيم الوطنية والقومية في عقول الناشئة وتحصينها، باعتبار أن المعلمين هم رسل الحضارة، لأننا عندما نبني الإنسان بناءً صحيحاً نكون قادرين على الانتصار في مواجهة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية، وأيضاً مواجهة الفكر الإرهابي التكفيري الذي يستهدف ثقافتنا ووجودنا.

ونقل الرفيق الشوفي، خلال لقائه كوادر الأسرة التربوية لمحافظة إدلب باجتماع موسع عقد في صالة فرع الحزب بحماة، تحية ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد والرفاق في القيادة المركزية، مؤكداً أهمية العملية التربوية التي تبني جيل المستقبل من خلال زرع المبادئ والقيم الوطنية في نفوس هذا الجيل الذي يحمل رسالة الوطن المستقبلية، مشيراً لأهمية دور منظمة طلائع البعث في المساهمة بعملية إعادة إعمار الفكر وتنشئة الرواد والقيادات الطليعية، التي تعتبر القاعدة الرئيسية لمواجهة الفكر التكفيري الظلامي، وشدد على دور نقابة المعلمين في عملية حفظ حقوق المعلمين والعمل على حل معوقات العمل التربوي، وتعتبر حلقة الوصل بين المعلمين والقيادة، مبيناً أن إدلب الخضراء ستبقى قلعة البعث والخزان الوطني للبعث، وأن تحريرها من رجس الإرهاب بات قريباً جداً بهمة رجال الجيش العربي السوري وحكمة القائد الأسد.

وتوجّه الرفيق الشوفي بالتحية لأهالي إدلب الشرفاء الذين عانوا ما عانوه بسبب الإرهاب والحرب الكونية التي تشن على سورية، مؤكداً أن القيادة حريصة بأسرع ما يمكن على تحرير كل شبر من سورية مما تبقى من مجموعات إرهابية، مشيراً إلى أن اللقاء القادم سيكون في قلب مدينة إدلب، بعد فشل العدوان في ثني إرادة أهالي هذه المحافظة الغالية، لافتاً إلى أن التفاف أهالي إدلب حول جيشنا المقدام، الذي يسطّر أروع الانتصارات، يعجّل في النصر على الإرهاب.

بدوره أكد الدكتور عزت عربي كاتبي، رئيس منظمة طلائع البعث، أن المنظمة مسؤولة عن رعاية الأطفال وتنمية مواهبهم، ولا يمكن الفصل بين عمل التربية والطلائع، لأن طبيعة عملهما مكملة لبعضها، لافتاً إلى أهمية الأنشطة اللاصفية التي تنفذها المنظمة، والتي تكسب الأطفال صفة الرسوخ والديمومة، فيما دعا نقيب المعلمين في سورية وحيد الزعل إلى ضرورة صرف مستحقات الشهداء التربويين من صندوق إعانة الوفاة واستثنائه من الدور.

من جانبه أكد الرفيق محمد الكشتو، أمين فرع إدلب للحزب، أن العمل التربوي بحاجة لتكامل وتضافر كل الجهود لإنجاز المهمات الموكلة للعاملين في مديرية التربية ونقابة المعلمين وفرع الطلائع، لافتاً إلى الرعاية الذي يلقاها القطاع التربوي من الحكومة من خلال توفير كل مستلزمات نجاحه وتطوره.

وأجاب فادي سعدون، نائب رئيس المكتب التنفيذي لمحافظة إدلب، عن كافة التساؤلات المطروحة، ولا سيما المتعلق منها بموضوع ترميم المنشآت التربوية والمدارس التعليمية التي دمرت بفعل الإرهاب في الريف الشرقي المطهر من المحافظة، مؤكداً أن المحافظة حريصة كل الحرص على دعم القطاع التربوي من أجل سير العملية التربوية بنجاح.

وأكدت المداخلات ضرورة تعيين العاملين الناجحين في مسابقة الفئة الثانية في ثلاث محافظات هي حمص وحماة وحلب، وصرف بدل اللباس لمعلمي الحرف التابعين لدائرة المهني، والإسراع في ترميم المدارس في القرى المحررة لمحافظة إدلب، وإلحاق كافة الكوادر التعليمية بها، فضلاً عن دعم المعلمين الوكلاء الموجودين في مناطق سنجار وأبو ضهور المحررتين، وتوفير بيئة صفية تتناسب مع المناهج التربوية، وإعادة تفعيل معسكر طلائع البعث، والاهتمام برواد الطلائع، والتخفيف من معاناة المعلمين في تنقلاتهم وسفرهم.

حضر اللقاء أعضاء قيادة فرع إدلب للحزب.

كوادر الرقة

وخلال لقائه كوادر الرقة، في مقر فرع الحزب في حماة، أكد الرفيق الشوفي أن المهمة الملقاة على عاتق المعلمين كبيرة، وأولها الهم الوطني، وغرس القيم السامية في عقول الطلاب لتنقيتها من الرواسب التي أشاعتها العصابات الإرهابية والفكر الظلامي، ودعا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين مديرية التربية وفرع الطلائع ونقابة المعلمين لتطوير الواقع التربوي، والتركيز على عملية البناء الفكري، وتمجيد انتصارات أبطال الجيش العربي السوري، وأشار إلى أن المعلمين يحملون رسالة مقدسة، وهم صمام أمان القيم الأخلاقية والأمناء على تربية الأجيال تربية وطنية سليمة، وهم الركيزة الأساسية ضمن منظومة التعليم. وأشارت المداخلات إلى ضرورة تثبيت المعلمين الوكلاء، وتأمين وسائط نقل للمجمعات التربوية، ودعمها بالأثاث اللازم وبالوسائل التعليمية الضرورية، وأكدت الحاجة الماسة للمدرسين الاختصاصيين، وخاصة اللغات الأجنبية والمواد العلمية، ودعت إلى فتح معبر شعيب الذكر- الثورة، ومعبر شويحان- المنصورة، والإسراع بتأمين الكتاب المدرسي، وصرف رواتب المعلمين العسكريين الموضوعيين تحت تصرف تربية حماة.

وكان نقيب المعلمين في سورية ورئيس منظمة طلائع البعث، أكدا أهمية الدور الذي يضطلع به المعلمون في بناء الأجيال التي سيقع على عاتقها محاربة الجهل والتخلف، ليكون العلم راية خفاقة في سورية.

ودعا الرفيق إبراهيم الغبن، أمين فرع الرقة، أبناء المناطق المحررة من رجس إرهابيي “داعش” إلى العودة لمدنهم وقراهم وإلى حياتهم الطبيعية، مؤكداً أن جميع الدوائر تقوم بإعادة التأهيل والصيانة للبنى التحتية، وإعادة المياه والكهرباء والأفران والمراكز الصحية، وافتتاح المدارس وغيرها من الخدمات، فيما بيّن المهندس عبيد الحسن، نائب محافظ الرقة، أن 65 مدرسة في الرقة ستدخل العمل، وقد تم رصد 200 مليون ليرة سورية لترميم المدارس، وهناك 300 مليون  ليرة سورية أخرى ستصرف في الربع الأول من العام القادم لهذه الغاية دعماً للعملية التربوية واستقرارها، وأشار إلى أنه تم إنفاق 400 مليون ليرة سورية لترميم الطرق الرئيسية والمعابر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات