الصرافات الآلية.. حكاية بلا نهاية!

هذا المقال رقم : 64 من 74 من العدد 2019-1-11-16268

 

حمص – نزار جمول

أضحى الموظف “المضروب بحجر توطين الرواتب” ولاسيما في محافظة حمص يعايش المعاناة التي أصبحت هماً كبيراً منذ أن تم تطبيق هذه الخدمة، التي أثبتت فشلها الذريع من حيث الأعطال الكثيرة التي تبدأ بالتأخير غير المبرر عن تزويد الأجهزة بالأموال، وصولاً إلى تعطل الشبكة؛ مما يضطر المواطن للوقوف طويلاً في طوابير الدور التي قد تمتد لأيام تصل لعشرة أو أكثر، وهذا الأمر يشكل أعباء كبيرة من خلال تأمين احتياجاته المنزلية المعيشية الضرورية في ظل الحاجة والعوز الذي يعانيه طوال شهر كامل.

حكاية الصرافات لن تنتهي عند حدود قبض الراتب سواء في وقته أم في غيره، فالمصرف التجاري الذي يغذي هذه الصرافات لموظفي المحافظة ومن المتقاعدين الذين باتوا على حافة الملل والقرف من جراء الوقوف طويلاً بلا طائل، لم يعد يعنيه أن مهمته أكبر من قوانينه التي تجبر الموظفين على توطين رواتبهم فيه، وذلك لأن العاملين المسؤولين عن هذه الصرافات تارةً يتقصدون التأخير في تغذيتها، وتارةً أخرى أصابهم الملل من الأعطال التي أعيتهم وباتت عبئاً عليهم لعدم وجود آليات تضمن السرعة في تطبيق خدماتها للموظفين، فالأعطال أصبحت لغزاً يصعب حل طلاسمها في ظل إثبات فشل هذه الخدمة التي وُجدت لتسهيل حصول الموظفين على رواتبهم الشهرية.

خدمة الصرافات أصبحت حكاية بلا نهاية فيما لو لم تسارع الجهات المعنية في مصرفي التجاري والعقاري لمعالجة الأخطاء البشرية لحل معضلات الصرافات، ولتنتهي الحكاية مع العبارة التاريخية “الصراف خارج الخدمة”…!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات