الطب في دمشق

هذا المقال رقم : 20 من 68 من العدد 2018-6-15-16127

 

“الطب في دمشق.. في العهدين الزنكي والأيوبي، بيمارستاناته ومدارسه وأحاديث عن مشاهير أطبائه” للكاتب زهير محمد ناجي. هذه الدراسة جاءت للحديث عن مدارس الطب وبيمارستاناتها في دمشق في القرنين الثاني عشر والثالث عشر إبان يقظة بلاد الشام الروحية والثقافية والسياسية، وعاصمتها دمشق قلب العروبة حين أعاد لها السلطانان نور الدين محمود ابن عماد الدين الزنكي وصلاح الدين يوسف بن أيوب دورها القيادي، حين أنصفا الشعب وأعادا إليه الروح فأسهم راضياً بطرد الغزاة الفرنجة والمغول، وبرزت دمشق عاصمة للمقاومة العربية كما هو حالها الآن، فوصلت إلى ما لم تصل إليه في العهد الأموي عهد تأسيس الدولة العربية التي أضاءت بحضارتها على عالم القرون الوسطى، بعد أن دمرت هذه الروح ثلاثة قرون من النزاعات السياسية والاجتماعية التي تسترت زوراً بلباس الدين والمذهبية والطائفية.

تتألف هذه الدراسة من عدة أبواب: الباب الأول يتحدث عن بيمارستانات دمشق ومدارسها الطبية في هذه الحقبة التاريخية، الباب الثاني محاولة لدراسة بعض خصائص هذه النهضة الطبية، الباب الثالث فيه أحاديث عن بعض مشاهير الأطباء في تلك الحقبة.

الكتاب صادر عن وزارة الثقافة- الهيئة العامة السورية للكتاب ويقع في 295 صفحة من القطع الكبير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات