العلم الوطني فوق معبر القنيطرة

رفع علم الجمهورية العربية السورية فوق معبر القنيطرة مع الجولان العربي السوري المحتل، بعد نحو خمس سنوات على إغلاقه نتيجة سيطرة التنظيمات الإرهابية عليه.

محافظ القنيطرة المهندس همام دبيات صرح بأن لافتتاح المعبر أهمية ورمزية كبيرة، وهو انتصار حقيقي يسجل في تاريخ سورية، فبعد أن كان يشكل نقطة دعم للإرهابيين من قبل العدو، خلال فترة سيطرتهم عليه، أصبح الآن بوابة لدعم أحرار الجولان الذين نوجه لهم التحية لصمودهم ومواقفهم الوطنية المشرفة.

العميد مازن يونس رئيس مكتب الهدنة أشار إلى أن المعبر يؤمن جميع النواحي التي تضمن التواصل مع أهلنا في الجولان السوري المحتل، خاصة ما يتعلق منها بالنواحي البروتوكولية المتعلقة بتصديق وثائق رسمية وعبور الطلاب وشراء موسم التفاح من الأهالي، إضافة للحالات الإنسانية التي تتطلب المعالجة.

ولفت إلى أن قوات الأمم المتحدة ستعيد انتشارها في مواقعها السابقة، التي كان يسيطر عليها الإرهابيون، مبينا أن عدد القوات التي ستنتشر حوالي 1250 مراقبا دوليا ونحو 100 عنصر مدني من مختلف الجنسيات، يعملون كإداريين وللتحميل اللوجستي، وهذه القوات تعتبر بعثة أممية انبثقت عن قرارات الأمم المتحدة التي تنص على أن الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من الأراضي العربية السورية.

كما بين أنه بعد ترميم مقر نبع الفوار، انتشرت قوات الأمم المتحدة فيه وفي 4 مواقع في الحرمين، وأن هناك نحو 22 موقعا ومحرسا لقوات الأندوف.

من جهته، أفاد العماد سيرجي كورالينكو، نائب قائد القوات الروسية في سورية، بأن الجهات المعنية السورية قامت بجهود كبيرة مع قوات الأمم المتحدة لتجهيز هذا المعبر وتحضيره لإعادة فتحه من جديد.

المنسق الميداني للجنة الدولية للصليب الأحمر في عموم الجنوب السوري محمود صلاح، أوضح أن فتح المعبر له أهمية إنسانية ودورا في إعادة الروابط العائلية بين أهالي الجولان السوري المحتل والأراضي السورية.

وأشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتطلع لإعادة الدور الإنساني المتمثل في لم شمل العائلات، وإعادة تصدير ونقل الفواكه، وخاصة التفاح الذي تشتهر به منطقة الجولان، وذلك في إطار التفويض الممنوح للجنة وفق الاتفاق الموقع عام 1974.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات