الفرقة الوطنية البلاروسية تحيي حفلا راقصا في ثقافي طرطوس

هذا المقال رقم : 25 من 63 من العدد 2018-9-11-16185

 

 

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وبيلاروسيا وتعزيزاً للعلاقات التاريخية بين البلدين أحيت الفرقة الوطنية البلاروسية للرقص حفلا موسيقيا راقصا في صالة المركز الثقافي العربي بطرطوس بحضور رسمي وشعبي كبير، تضمن العرض لوحات من الرقص الحركي الإيقاعي، وتعتبر الفرقة منذ ما يقارب الستين عاما رمزا للثقافة الوطنية في بلاروسيا تعكس روح الشعب البلاروسي في الرقص وتشكل مخزونا لمجموعة غنية من أنماط وأساليب الرقص البلاروسي، وأهدت الفرقة عرضها للدولة الصديقة سورية احتفالا معها بانتصار جيشها البطل على الإرهاب وتمنت السلام الدائم لسورية.
وفي تصريح للصحفيين أوضح السفير البلاروسي ألكسندر بونوماريف أن هذا العرض هو الأول منذ عام 2010 ولذلك أقامت الفرقة التي تعتبر الأولى في بيلاروسيا عروضها في عدة مدن سورية، لرفع الحالة المعنوية للشعب السوري والمحافظة على حسن العلاقات بين البلدين، معتبرا أن الحرب في نهايتها ورسالة للعالم بأن الشعب السوري والبيلاروسي أخوة، مؤكدا على استمرار تقديم الدعم للشعب السوري في كل المجالات سواء الفنية أو المادية أو المعنوية، وحاليا يتم التجهيز لإرسال مساعدات إنسانية (طبية، غذائية) وترميم خطوط حديدية يتم تجهيزها حاليا لإرسالها.
ولفت كمال بدران مدير الثقافة في طرطوس إلى أن التواصل الثقافي بين الشعوب جزء من حركة التاريخ، وإن ما نلمحه من أوجه التقارب والتماثل بين أساطير الشعوب وآدابها ومثيولوجياتها وقصصها الشعبية هو التجسيد الحي لاجتياز الظواهر وأنماط التفكير حدود الزمان والمكان، ليس من قبيل التأثر والتأثير فحسب وإنما من قبيل عملية تكوينية تقوم بفعل عقلي جمعي إرادي أو عفوي بالاكتساب الاصطفائي لما ينسجم مع اللوحة الحضارية لشعب ما، وأكد أن إقامة هذه الفعالية هي تعبير عن عمق العلاقات السورية البيلاروسية وتأكيدا على أهمية الثقافة في تمتين التقارب بين الشعوب.
حضر الحفل د.محمد حسين أمين فرع طرطوس للحزب والمحافظ صفوان أبو سعدى والسفير البيلاروسي الكسندر بونوماريف.
رشا سليمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات