الفرق الحزبية: التشدد في تطبيق النظام الداخلي

هذا المقال رقم : 29 من 73 من العدد 2019-1-11-16268

 

تابعت الفرق الحزبية في المحافظات والجامعات عقد مؤتمراتها السنوية.
ففي حلب (معن الغادري) عقدت فرقة الحمدانية مؤتمرها السنوي بحضور الرفيق أمين الفرع فاضل نجار، وناقش أعضاء المؤتمر مختلف التقارير المقدمة في الجوانب السياسية والتنظيمية والتربوية والاقتصادية، وتركزت المقترحات والمداخلات على ضرورة تعديل الخارطة المدرسية في حي الحمدانية، وتأمين الكتاب المدرسي قبل بدء العام الدراسي، والتشدّد في تطبيق النظام الداخلي للمدارس على طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، ومتابعة المعاهد الخاصة، وإحداث شعبة نقابية في الحمدانية، وإعادة تشغيل فرن الراموسة، وإحداث صراف آلي في مقسم الحمدانية، وتأمين المحروقات من مازوت وغاز.
الرفيق أمين الفرع، أكد ضرورة الارتقاء بسوية العمل الحزبي والتربوي، وتطوير المناهج التربوية بما يتواكب وانتصارات الجيش العربي السوري وعملية البناء والإعمار، وأوضح أنه بعد الانتصار العظيم الذي تحقق على الإرهاب والإرهابيين لا بد من بناء جيل محب لوطنه، ويتجاوز الآثار النفسية التي خلّفتها الحرب التي تقودها عشرات الدول الغربية وداعميها.
بدوره أجاب الرفيق مدير التربية إبراهيم ماسو عن المداخلات التربوية مستعرضاً واقع العمل التربوي في حلب وعدد المدارس التي تم تأهيلها.
حضر المؤتمر الرفاق عضو قيادة الفرع المشرف وأمين الشعبة وأعضاء قيادة الشعبة.
وفي اللاذقية (مروان حويجة)، عقدت الفرقة الثالثة والعشرون في شعبة المدينة الثالثة للحزب مؤتمرها في الشركة العامة للخيوط القطنية، بحضور الرفيق محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب.
وأكد الرفيق أمين فرع اللاذقية للحزب على الدور المحوري والمفصلي للفرقة الحزبية من خلال واجبها البعثي والوطني في نطاق عملها من خلال التفاعل مع كل القضايا والموضوعات والخطوات التي تعزز حضور الحزب في المجتمع وبين الناس بما ينعكس على دوره النضالي والتعبوي والاجتماعي، ودعا إلى تكريس ثقافة المبادرة في العمل بوصفها تشكل قيمة مضافة نوعية في مجمل جوانب النشاط الحزبي الفاعل والمؤثر والمثمر  تطويراً للأداء بمجمل آلياته ومحاوره ومخرجاته النوعية.
من جانبه الرفيق المهندس هيثم إسماعيل، رئيس مكتب التنظيم الحزبي الفرعي، لفت  إلى روح الالتزام والانضباط والجرأة في طروحات الرفاق المؤتمرين، مستعرضاً الواقع التنظيمي، وضرورة العمل الدائم لشد البنية التنظيمية، وخلق قيادات حزبية فاعلة ومؤثرة، واستقطاب لعنصر الشباب إلى صفوف الحزب، لأنهم الأمل والمرتجى في تطوير كل مؤسسة.
بدوره الرفيق الدكتور نقولا مرطيشو ركّز على تكامل خطط وبرامج العمل الحزبي والنقابي والشعبي في مجمل جوانب الحياة الحزبية والاجتماعية والمهنية ودور الجهاز الحزبي في التفاعل الإيجابي البنّاء مع محيطه الاجتماعي.
وقد تُليت التقارير التنظيمية ونظام الجلسات والأعمال المنجزة، وطُرحت المقترحات التي ركّزت على فتح سقف الراتب لكافة الفئات، وتشميل جميع العاملين بطبيعة العمل وبالوجبات الغذائية، وزيادة التعرفة اليومية للوجبة الغذائية، واحتساب التعويضات على أساس الراتب الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات