“القائد المؤسس واستمرارية النهج” في ندوة حوارية في حماة

هذا المقال رقم : 10 من 52 من العدد 2018-6-12-16124

حماة- منير الأحمد:

بمناسبة الذكرى الـ 18 لرحيل القائد المؤسس حافظ الأسد  أقام فرع حماة للحزب ندوة حوارية بعنوان (القائد المؤسس واستمرارية النهج) ضمن ملتقى البعث للحوار الذي يقيمه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي وذلك في صالة المركز الثقافي العربي بالسقيلبية.

وتحدث عبد الله عبد الله في المحور الأول عن القائد المؤسس تاريخياً ومواقفه وإنجازاته لسورية أبرزها الاستقرار والأمن الغذائي والقرار السيادي المستقل ورفض الضغوط والإملاءات وطرح المبادرات، منوهاً إلى أن القائد المؤسس كان رمزاً لبناء الدولة الوطنية فكان يشهد له على كافة الصعد الإقليمية والدولية كزعيم للأمة العربية لم يساوم على المبادئ والقيم ولم يفرط بذرة تراب ولم يهادن الأعداء فازدادت الإنجازات وكثرت المكاسب للعمال والفلاحين ولجميع أبناء الوطن.‏

وتحدث في المحور الثاني الدكتور حسن إبراهيم فأكد أن ذكرى وفاة القائد المؤسس لن تزيدنا إلا إصراراً وقوة ومنعة في وجه الهجمة التي تتعرض لها سورية موضحاً أن القائد المؤسس أسس لجيش عقائدي قوي للحرب والإعمار والبناء والتحرير واهتم بذوي الشهداء وأعاد بناء الصناعة العسكرية في سورية، مستعرضاً مجمل ما قدمه السيد الرئيس  بشار الأسد في الدفاع عن الدولة الوطنية وخاصة وهو يتصدى لأعتى حرب إرهابية تتعرض لها سورية في التاريخ المعاصر، مشيراً إلى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على مختلف الجغرافيا السورية.

بدوره أكد الرفيق وليد الثلث رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي والذي أدار جلسة الحوار أن بناء سورية الحديثة جاء من خلال بناء مؤسساتها وتعزيز الدور الديمقراطي والعمل المؤسساتي ودعم المنظمات الشعبية والنقابات المهنية، لافتاً إلى أن هذا البناء حقق انتصارات تشرين وأصبحت سورية دولة محورية في المنطقة والعالم وتتبوأ مكاناً إقليمياً من قضايا المنطقة مشيراً إلى استمرارية هذا النهج بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقود السفينة المتينة التي بناها القائد الخالد وحول سورية إلى قلعة للمقاومة والممانعة وهذا ما يفسر شدة الهجمة التي تتعرض لها وصمودها الأسطوري في وجه أعتى هجمة، مؤكداً أن سورية ستنتصر على الإرهاب بعزيمة شعبها وقوة جيشها وحكمة قائدها.‏ حضر فعاليات الملتقى فعاليات حزبية وشعبية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات