القيادة القطرية لحزب البعث: أردوغان يظهر وجهه القبيح ورأيه الوقح

أكد مصدر مسؤول باسم القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي بأن رئيس النظام التركي رجب أردوغان يأبى إلا أن يُظهر وجهه القبيح ويُذكّر الرأي العام العالمي بغطرسته ووقاحته بين الفينة والأخرى، هذا العثماني الواهم مازال يحلم بعودة عهد من الظلم والإستبداد لايقبله العصر ولاتقبله الشعوب المكافحة من أجل استقلالها.

وقال المصدر أن أردوغان يصر في كل مناسبة على التعبير عن فشله الذريع في استهداف سورية, شعبها وقائدها وجيشها, فيتحدث بلغة شتّامة تنم عن جهله وغبائه ومناكفته للحقائق الواضحة وضوح الشمس.

ولاشك في أن هذا القادم من زمن الظلام والجهل والعنجهية لم يعتبر من الدرس القاسي الذي لقنه إياه شعب أبي اسمه الشعب العربي السوري. الشعب الذي حاول أردوغان قتله وتدميره وإخراجه من معادلة المنطقة فجيّش عشرات الآلاف من المرتزقة الإرهابيين, واستضاف في فنادقه المرتزقة السياسيين الذين يبيعون أرواحهم لدافعي المال من أنظمة التبعية والعمالة والتكفير.

وأكد المصدر أن أردوغان وضع مصير الشعب التركي الصديق الجار على فوهة بركان واستباح أرض هذا الشعب ممراً للقتلة والإرهابيين, ضارباً عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي و القيم الإنسانية و المنطق والحس السليم. ولاشك في أن من يعتدي على الآخرين سيجد نفسه معتدياً على شعبه أيضاً, لأن العدوانية لاتتجزأ ولأن شعبه يرفض سياساته. فهاهو يواجه شعبه ويتفوق على العالم في أن سجون نظامه أصبحت الأولى في حشد أكبر عدد من المثقفين والصحفيين والعسكريين وأساتذة الجامعات والمواطنين العاديين الذين يعارضون استعباده وقهره.

وشدد المصدر على أن هذا الديكتاتور التركي أصبح الأول بلامنازع في قمع الحريات داخل بلده, وفي العدوان على الآخرين واحتلال أرضهم وتهديدهم.

كما أكد المصدر أن الأمر وصل بهذا المتغطرس صاحب الفكر الظلامي الذي يلتقي مع التكفير والإرهاب بشكل طبيعي الى دخول منطقة العماء السياسي اللأخلاقي فأصبح مجالاً للإستهزاء حتى من أقرب حلفائه..

وشدد على إن الشعب العربي السوري الذي طرد الحكم العثماني والإستعمار الفرنسي قادر على التعامل مع هذا النظام المعتدي والمحتل. والنصر آت لامحالة حيث سيسجل هذا الشعب الأبي صفحة جديدة ناصعة في سجل التاريخ, وسيجد أردوغان نفسه منسياً في دائرة الظلام التي أتى منها..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات