القيادة القطرية والمهندسين في حوار حول مشكلاتهم وأفكارهم لإعادة الإعمار

تركز اجتماع مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مع أعضاء نقابة المهندسين على مناقشة خطط النقابة ونشاطاتها والعقبات التي تعترض عملها وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وناقش المشاركون المشكلات التي يعاني منها المهندسون وضرورة متابعة ما يتم طرحه في هذا الشأن والتواصل الدائم بين النقابة والمكتب. كذلك تم التركيز على مركز خدمات الطاقة وضرورة أن تلحظ التراخيص مستقبلاً استخدام الطاقات المتجددة لكل الأبنية الحديثة.

وأكدت رئيسة المكتب المهندسة هدى الحمصي خلال الاجتماع دور المهندسين السوريين عبر خبراتهم الكبيرة وقدرتهم على إعادة الإعمار في المرحلة القادمة. مشيرة إلى أن العمل النقابي مهم ورديف لعمل الحكومة.

ودعت الحمصي المهندسين إلى تقديم أفكارهم كل حسب اختصاصه وذلك في إطار عملية إعادة الإعمار “لأننا مقدمون على مرحلة جديدة في إعمار المناطق التي يقوم الجيش العربي السوري بتحريرها وإعادتها إلى حضن الوطن”.

وأكد المهندس غياث قطيني نقيب المهندسين أن النقابة قامت بوضع خطط وتصورات لبرنامج إعادة الإعمار حيث بدأت بالتدريب والتأهيل للكوادر الهندسية وأصدرت نظام التدريب والتأهيل متضمنا “محورين أساسيين الأول وضع الأسس العلمية والواضحة والثاني التواصل الدائم للكادر الهندسي بكل ما يخص إعادة الإعمار”.

وأشار إلى تطور انظمة النقابة تماشياً مع المتغيرات التي تفرضها المرحلة الحالية والمواد المحسنة التي ستدخل في الإعمار مع الحفاظ على التراث السوري. إضافةً إلى التواصل مع المهندسين السوريين في الخارج وربطهم بما يسمى روابط هندسية خارجية للاستفادة من خبرتهم والمشاركة في بناء المشاريع واستثمارها.

ولفت وزير النقل عضو نقابة المهندسين المركزية المهندس علي حمود إلى دور النقابة وحضورها في هذه الفترة من خلال التواصل مع كل المهندسين من المحافظات والتجاوب الذي أبدوه وظهر بخاصة من خلال مشاركة جميع المحافظات في انتخابات النقابة.

واستعرض الوزير حمود خطة عمل وزارة النقل، مشيرا إلى وجود أفكار جديدة ستطرح في مجال المرافق العامة والأسطول الجوي والبحري والسكك الحديدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات