القيادة المركزية للحزب تلتقي وفد المعلمين الفلسطينيين الهلال: فلسطين ستبقى قضية سورية المركزية

هذا المقال رقم : 6 من 64 من العدد 2019-1-14-16269

 

دمشق- البعث:

التقى الرفيقان المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب وياسر الشوفي عضو القيادة المركزية رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي، أمس في مبنى القيادة المركزية، وفد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين برئاسة السيد هشام مكحل أمين عام اتحاد المعلمين العرب.
ونقل الرفيق الهلال في بداية اللقاء محبة وتحيات الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد إلى أعضاء الوفد ومن خلالهم إلى كافة المعلمين العرب، وخاصة الفلسطينيين.
وشدّد على أن سورية، ورغم الحرب الإرهابية التي شنّت عليها والأزمة التي تعيشها والعقوبات الاقتصادية الظالمة المفروضة عليها، ستظل تدعم المقاومة الوطنية، وستبقى القضية الفلسطينية بوصلتها الأساسية، والقضية المركزية للأمة العربية، استناداً إلى المبادئ والواقع، وما يفرضه هذا الواقع من ترابط بين ما يحدث في سورية، وما يحصل في فلسطين، لافتاً إلى أن كل ما حدث من مؤامرات في المنطقة طيلة العقود الماضية، كان وللأسف بدعم من بعض الأنظمة الخليجية بهدف تحقيق المصالح الأمريكية وتجسيد أطماع العدو الصهيوني في تدمير وتفتيت المنطقة.
واستعرض الرفيق الهلال تطورات الأحداث في سورية والمنطقة، مؤكداً مواصلة الحرب على الإرهاب حتى تحرير الأراضي السورية كافة من المعتدين، مهما كانوا أفراداً أم جماعات أم دولاً، منوّهاً إلى أن رهان سورية كان دائماً على الشعب العربي ومنظماته الشعبية ونقاباته وتجمّعاته الأهلية، وأن القضية الفلسطينية لم تغب عن أولويات السياسة السورية التي تؤكّد دائماً حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم، وإنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدّث الرفيق الهلال عن مواقف سورية ورفضها التنازل عن دعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية، أوالتوقيع على اتفاق استسلام مع الكيان الصهيوني، بشروط إسرائيلية، وعدم الإذعان للشروط الأمريكية، وعن دعمها للعراق في مواجهة الغزو الأمريكي عام 2003، مشيراً إلى أن تلك المواقف هي من أهم الأسباب التي قادت أكثر من ثمانين دولة، بينها أنظمة خليجية، لاتخاذ قرار بتدمير سورية وإسقاطها وتفتيتها، ولفت إلى مواقف القائد المؤسس حافظ الأسد الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي استمرت في عهد السيد الرئيس بشار الأسد.
وأشاد الرفيق الهلال بالمعلمين ودورهم، واصفاً إياهم بحماة الهوية والضمير، مبيناً أن شريحة المعلمين هي الشريحة الأكثر التصاقاً وتواصلاً وتأثيراً على جماهير الطلبة، وهي المعوّل عليها في محاربة الفكر المتطرّف وغسل النفوس والعقول التي تمّ تخريبها أثناء الحرب بأفكار هدّامة بعيدة كل البعد عن مفاهيم ومعتقدات الشعب العربي السوري، مؤكداً أولوية الاهتمام ببناء الإنسان لتدعيم النصر العسكري، ولفت إلى مساهمة قطاع واسع من المثقفين العرب في دعم سورية، ومساندتها طوال سنوات الحرب الإرهابية عليها، والوقوف بوجه ماكينات إعلامية مارست التضليل والتزوير تجاه ما يجري على أرضها ليعبّروا عن مشاعر الأمة ومواقفها الداعمة للجيش العربي السوري ومحور المقاومة.
من جانبهم أعضاء الوفد أكدوا أن سورية هي آخر حصون العرب والعروبة، وسوف تنتصر، وستبقى موئل الأحرار والشرفاء، والفلسطينيون يراهنون عليها، وستكون منطلق ثقافة المقاومة بمواجهة ثقافة التطبيع والغدر التي تتسابق بعض الأنظمة إليها، مشيرين إلى أن سورية جعلت القدس بوصلتها، وحزب البعث جعل قضية فلسطين قضيته المركزية، مجسّداً ذلك في عَلَمِهِ، مشدّدين على الدور المحوري الذي تلعبه سورية في المنطقة، معتبرين أن أي غياب لهذا الدور سيؤثّر سلبياً على القضية الفلسطينية.
وقدّر أعضاء الوفد مواقف سورية تجاه القضية الفلسطينية، مشدّدين على أن انتصار سورية، شعباً وجيشاً وقيادة، هو انتصار للقضية الفلسطينية، لأن سورية أحد أهم قلاع الصمود في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وأن تدميرها هو تدمير لكل بلد عربي.
حضر اللقاء الرفيق وحيد زعل نقيب المعلمين في سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات