اللاذقية تبرد بنقص الغاز والموزع يبرئ نفسه!

هذا المقال رقم : 48 من 59 من العدد 2018-12-7-16247

دمشق– فداء شاهين

بات موسم الشتاء فرصة لبعض المتاجرين بمادة الغاز الذين يقومون باستغلال هذه المادة لتحقيق مكاسب مالية على حساب المواطن “البردان”، فما إن بدأت موجات الصقيع تجتاح البلاد حتى فُقدت مادة الغاز المنزلي من محافظة اللاذقية لتعود معاناة الانتظار “طوابير” وسط مخاوف الأهالي في دمشق من العدوى، ولاسيما أن أغلب العائلات تعتمد في التدفئة على الغاز.

ورغم مساوئ انبعاث الغاز عند استخدامه كمصدر للتدفئة، إلا أن قلة الحيلة جعلته ملاذ المواطن الوحيد أمام غلاء وقلة المازوت، في وقت لم يخفِ بعض موزعي الغاز عن “البعث” أن نقص المادة بدأ من مراكز التوزيع النظامية وليس من عندهم، ولاسيما أنهم ينتظرون لاستلام الأسطوانات لكن دون جدوى، كما أن المعاناة أيضاً تكمن في أن أغلب أسطوانات الغاز أصبحت صماماتها غير صالحة وتسبّب تسريباً عن بداية الاستخدام، ما يضطر المواطن إلى إرجاعها ولا يتمّ صيانتها من قبل الشركة بل تعاد تعبئتها.

وأوضح مصدر مسؤول من شركة سادكوب لـ”البعث” أنه لا يوجد أزمة غاز، مطمئناً أن فقدان المادة هو لفترة قصيرة لا تتعدى يومين أو ثلاثة في ظل الضغوطات والعقوبات، لكن هنا سيستغلها ضعاف النفوس، ومع وجود ضغط على المادة إلا أنه يتمّ السعي لتفادي هذا النقص.

وأكد المصدر أنه لا يوجد تعديل على أسعار الأسطوانات، أما بالنسبة للصمامات المنزوعة فيتمّ استبدالها وتغييرها مجاناً، وفي حال كانت القاعدة منزوعة يتم تغريم الموزع بثمنها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات