اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني تدعو ل”مأسسة” المقاومة القانونية

ناقش المشاركون في محاضرة أقامتها اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني اليوم “دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في مقاومة المخطط الصهيوني”.

وأكدت الدكتورة هالة الأسعد الأمين العام لجامعة الأمة العربية أهمية دور النقابات الشعبية في رصد التجاوزات المرتكبة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق العمال الفلسطينيين والعمل على إحياء التراث العربي الذي تحاول تلك السلطات تزويره وطمسه وتدميره، لافتة إلى أهمية دور التربية في نشر الوعي بين فئات المجتمع كافة وضرورة إنشاء مركز لتوثيق التراث العربي ووضع آلية من أجل تفعيل العمل على هذه النقاط.

ولفتت الأسعد إلى ضرورة مأسسة المقاومة القانونية لأجل فلسطين ونصرة قضيتها ولاسيما أن الجامعة عملت على تشكيل أربعة مكاتب مثل الرصد والتوثيق الإعلامي والقانوني وآخر للدراسات القانونية لتدريب متخصصين بالتوثيق في الداخل الفلسطيني وثالث لتوكيل محامين دوليين للترافع في المحاكم الدولية ومكتب محكمة الضمير الجنائية الدولية.

وأشارت الأسعد إلى أن الجامعة وضعت سبعة مجالس تخصصية للتوسع في مأسسة عملها من خلال إيجاد مجالس متخصصة بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلوم والتراث والحضارة والقانون والشباب، إضافة إلى مجلس خاص بفلسطين يجمع المؤسسات العاملة في الشأن الفلسطيني من الأصدقاء العرب وغيرهم.

حضر المحاضرة رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني إضافة الى عدد من قادة وممثلي المنظمات الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات