اللجنة العليا للاستيعاب الجامعي تتبنى خطوات لتطوير منظومة التعليم العالي: قبول جميع الناجحين بالشهادة الثانوية في الجامعات والمعاهد

هذا المقال رقم : 4 من 65 من العدد 2018-8-30-16177

دمشق- محمد زكريا:
قرّرت اللجنة العليا للاستيعاب الجامعي، خلال اجتماعها أمس، قبول جميع الطلاب الناجحين بالشهادة الثانوية بجميع فروعها في الجامعات والمعاهد السورية للعام 2018-2019، والبالغ عددهم 110341 طالباً وطالبة، كما تمّ خلال الاجتماع، والذي عقد برئاسة الرفيق المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، تبني مجموعة من الخطوات اللازمة لدعم تطوير منظومة التعليم العالي، تبدأ بتأمين الكوادر التدريسية المؤهّلة، ووضع سياسة تحفيزية مناسبة لهذه الكوادر، وتأمين البنى التحتية اللازمة للجامعات خلال السنوات القادمة، وتعديل التشريعات وقانون تنظيم الجامعات، والتوسّع بالسكن الجامعي، إضافة إلى تطوير منظومة البحث العلمي والجامعات الخاصة، وتوسيع سياسة الاستيعاب لبعض الاختصاصات. وأكد المهندس خميس أن دور لجنة الاستيعاب يتضاعف اليوم في ظل الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة، والتي ساهمت بشكل كبير في عودة مؤسساتنا، بمكوّناتها الاجتماعية والتنموية والتربوية والبشرية والاقتصادية، وهو ما يحتم مضاعفة الجهود للارتقاء بسياسة الاستيعاب الجامعي، وتطوير قطاعي التربية والتعليم بما يناسب المرحلة القادمة ووفق رؤية جديدة تعزّز عملية التنمية البشرية، التي تعتبر أحد أهم المشاريع التي تعمل عليها الحكومة، وأشار إلى أن الحكومة تخصص مئات المليارات سنوياً لاستمرار قطاعي التربية والتعليم في أداء واجباتهما، لافتاً إلى الدور الكبير الذي يقوم به اتحاد الطلبة في الإضاءة على هموم الطلاب ونقل مشاكلهم بالشكل الذي يسهم في إيجاد حلول لها، معتبراً أن الفريق التعليمي هو جزء من الفريق الحكومي الذي يعمل على توفير كافة متطلبات طلاب سورية بما يحقق ازدهارها وعودتها إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
من جانبه قدّم وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف عرضاً حول واقع مؤسسات التعليم العالي ولجنة الاستيعاب، وأشار إلى أنه تمّ تأمين مقعد مجاني لكل طالب ناجح في الثانوية بالجامعات والمعاهد الحكومية، وأضاف: إن الإجراءات التي تمّ إنجازها مؤخراً لبناء القدرات في الجامعات تتضمن تعيين 465 عضو هيئة تدريسية، وتسوية أوضاع المعيدين الموفدين الذين تأخّروا عن العودة، وتمّ وضع آلية جديدة للإيفاد الخارجي، وزيادة رواتب الموفدين داخلياً، وتأمين المنح الدراسية النوعية مع الدول الصديقة.
حضر الاجتماع الرفاق أعضاء القيادة القطرية للحزب: الدكتور محمد عمار ساعاتي رئيس مكتب الشباب، والدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي، وياسر الشوفي رئيس مكتب التربية والطلائع، ووزراء التربية والأشغال العامة والإسكان والسياحة والصحة والمالية والعدل والصناعة ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي وعدد من معاوني الوزراء ورؤساء الجامعات السورية وأمناء فروع الحزب بالجامعات ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية المعنية.
وفي تصريح صحفي بيّن وزير الصناعة مازن يوسف أن عمالة الوزارة قبل الحرب كانت تقدّر بـ 92 ألف عامل، ونتيجة التسرّب الذي حصل خلال الحرب أصبحت عمالة وزارة الصناعة 42 ألف عامل، مشيراً إلى إمكانية الوزارة استيعاب 35 ألف عامل من خريجي المعاهد المتوسطة على مدار سبع سنوات، و500 مهندس سنوياً، إضافة إلى استيعاب خريجي المعاهد المالية والتقنية.
وبيّن الرفيق الدكتور لؤي صيوح، أمين فرع جامعة تشرين، أن اللجنة ناقشت، ولأول مرة، القضية البحثية وربط التعليم بسوق العمل، والاهتمام بشكل أكبر بالتعليم التقاني، وضرورة إلزام خريجيه بالعمل في الدوائر الحكومية.
وأوضح الرفيق الدكتور مصطفى أفيوني، رئيس جامعة حلب، أنه تمّ خلال الاجتماع اتخاذ قرارات تسهم في ربط الجامعة بالمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات