اللغة الجديدة تبقي الدماغ شاباً

هذا المقال رقم : 26 من 72 من العدد 2018-9-14-16188

 

 

كشف العديد من الدراسات أنّ الإلمام بلغة واحدة على الأقلّ غير اللغة الأم أمرٌ جيّد للدماغ، خصوصاً في ما يتعلّق بتعزيز الاستذكار، والانتباه، والتركيز، لذلك فإنّ تعلّم لغة ثانية لا يفيد فقط في القدرة على التحدّث أثناء السفر، بل يمكن أن يحمي الدماغ من مرض الخرف.
وقال د. مايكل موزلي: هناك الكثير من الأبحاث التي تشير إلى مدى أهمية ممارسة أنشطة جديدة مثل تعلم اللغة، لكنّني فوجئت تماماً بمدى التأثير، خاصة في المتطوعين الأكبر سناً، ما يوفّر حافزاً حقيقياً لمن هم في الخمسينيات من العمر”.
وأشارت د. ناهيد مقدم من كلية لندن الجامعية إلى أن هناك دراسات وجدت أنّ الأشخاص الذين يتحدّثون لغتين هم أفضل في وظائف الدماغ التنفيذية، مثل التخطيط للمستقبل، أو التبديل بين المهام، لكنّ أياً منها لم يترجم إلى تأثير وقائي ضد الخرف، فتدريب الدماغ على أمور جديدة يقتصر على المدى القريب، لكن تأثيرها من غير المرجح أن يستمر طويلاً بمجرد التوقف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات