المؤسسات السياحية تستثمر فرصة المشاركة لتفعيل صناعة السياحة

هذا المقال رقم : 37 من 63 من العدد 2018-9-11-16185

 

دمشق – حياة عيسى

عدّ كل من وزارة السياحة واتحاد غرف السياحة السورية مشاركتهم في معرض دمشق الدولي بدورته الستين، استكمالاً لمشاركتهما العام الفائت، معولين على أهمية هذه المشاركة كونها تأتي ضمن سياق إعادة الإعمار، بالرغم من عدم تبلور الفكرة بشكل نهائي نتيجة بعض العقوبات الاقتصادية التي لا تزال تقف عائقاً بوجه العديد من الشركات الأجنبية الراغبة بالتشاركية مع القطاع العام، وبين عضو مجلس إدارة اتحاد  غرف السياحة السورية الدكتور عماد الدين عساف في تصريح خاص لـ”البعث” إلى عدم وجود خطوة تشاركية فعالة من قبل الشركات أو الوفود الأجنبية المشاركة نتيجة العقوبات المفروضة، وعدم وجود تأمين على دخولهم، ما قيد تحرك تلك الشركات للقيام بأية خطوة إيجابية تجاه التعاقد أو التشاركية في مجالات عدة ولاسيما التدريب والتأهيل وإرسال البعثات لرفع سوية القطاع السياحي، مبيناً أن المشاركة اقتصرت على المشاركين الوطنيين، كون القطاع يعتبر في مرحلة  ترتيب “البيت الداخلي” عبر الالتفات إلى المنشآت المحلية من فنادق ومكاتب سياحة وسفر وشركات سياحية… إلخ، والعمل علي ترميمها لتخطي مشكلة خروج بعض منها عن الخدمة سواء بشكل جزئي أم كلي من خلال تأمين المساعدات والقروض لإعادة تأهيلها ووضعها في الخدمة، إضافة إلى رعاية مصالح أصحاب المنشآت السياحية وتسليط الضوء على همومهم ومحاولة إذلالها، وتأمين إيصال صوتهم إلى ذوي الشأن كون غرفة السياحة تعتبر جهة مطلبيه تتعاون مع وزارة السياحة كشريك راعٍ لهذا القطاع، بالإضافة إلى عدد من الوزارات والجهات المعنية الأخرى. والأهم برأي عساف هو الانطلاق باتجاه صناعة  السياحة واعتبارها هدفاً استراتيجياً وقاطرة من قاطرات النمو في المرحلة القادمة ولاسيما بوجود تشاركية مع وزارة السياحة لمراجعة القوانين السياحية وقانون الاستثمار ليكون هناك بيئة حاضنة للمستثمر وتشجيعه على الاستثمار.

من جهته المهندس ياسر قصار رئيس قسم الدبلوم العالي بمركز التدريب السياحي والفندقي التابع لوزارة السياحة بين أن مشاركتهم تأتي عبر مشاركة كافة مديريات الهيئة العامة للتدريب السياحي، كمركز التدريب والتعليم، ومركز التدريب السياحي الفندقي، والمعاهد الفندقية والمدارس، وذلك لتسليط الضوء على ما تقوم به الهيئة من دورات تدريبية تخصصية لكافة الشرائح سواء العاملة ضمن القطاع السياحي أم الراغبين بالحصول على فرصة عمل للتدريب على المهن المطلوبة وخاصة مع بدء تعافي القطاع السياحي, والتوجه لإعادة إعمار المنشات السياحية,،الأمر الذي يحمل هيئة التدريب القيام بتدريب الكوادر ورفد السوق السياحي بأيدٍ خبيرة، و تهيئة الأيدي العاملة، بالتزامن مع  مشاركة مديرية الجودة المعنية بجودة المنشات ورفع سويتها  إضافة إلى دائرة الاستثمار التي تعتبر من أهم الجهات التي تدرس المشاريع الاستثمارية وتطرحها للوزارة إلى جانب دائرة الترويج السياحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات